والدة الفتاة ضحية الاغتصاب الشهيرة تكشف معلومات جديدة عن القضية
متابعات / سودان سوا
خرجت والدة الفتاة ضحية قضية الاغتصاب الشهيرة بمدينة سنار في “بيان توضيحي” حاسم، لوضع النقاط على الحروف بعد تداول معلومات مغلوطة حول سن ابنتها وظروف الواقعة، مؤكدة أن هدفها هو حماية الحقيقة من التزييف.
وفندت الأم ما أثير حول عُمر ابنتها، مؤكدة بالوثائق: الضحية من مواليد أكتوبر 2005 “حي الدخينات – الكلاكلة”، وهي طالبة جامعية وليست قاصراً كما روج البعض، أكدت الأم أن ابنتها لم يسبق لها العمل، وسيرتها تمتاز بالاستقامة، ولم تكن لها صلة بالجناة سابقاً باستثناء معرفة قصيرة بأحدهم (أحمد) لم تتجاوز 28 يوماً، بدافع “الزواج والحلال”.
أوضحت الأم خلال فيدو أن الجناة اعترفوا أمام التحري بعدم معرفتهم السابقة بالفتاة، نافيةً رواية “الخطف”، حيث بدأ المشوار من مكان عام قبل أن يتم تخدير الفتاة والاعتداء عليها من قبل الثلاثي (أ، و .م ، وح، وح)، والأخيران قابلتهما الضحية لأول مرة يوم الحادثة.
كشفت السيدة عن واقعة مثيرة حدثت “صدفة” في سوق سنار، حيث واجهت المدعو (ش ،و) أمام حشد من العساكر والضباط. وبحسب إفادتها، فقد أقرّ الأخير أمام الجميع بأنه: طارد الأم وضايقها، اقتحم منزلها وهو مسلح، عاكس بناتها وعرض تزويجهن لأبناء عائلة معروفة (خ).
وجهت الأم رسالة قوية للفتيات والأهالي بضرورة الحذر من الشباب الذين يستغلون “أسماء عائلات كبرى” للصيد والإيقاع بالضحايا، قائلة: “اسم العائلة ليس دليلاً على الأخلاق، وما حدث لابنتي شاهد على ذلك”، واختتمت بيانها بتوجيه الشكر للإعلاميين الشرفاء، متوعدة كل من يضلل العدالة أو ينشر معلومات كاذبة بـ”حسبي الله ونعم الوكيل”، ومؤكدة أن الحق سينتصر مهما طال الزمن