زواج هند وهشام /لماذا هذا التفاعل الواسع / من الحب ما قتل… أو هكذا يبدو

من الحب ما قتل… أو هكذا يبدو!

الزواج، سنة الحياة التي تجمع بين فرحة البدايات ووعود المستقبل، لكنه أحيانًا يتحول إلى حديث الساعة على منصات التواصل الاجتماعي! مؤخرًا، أشعل زواج السيدة هندي تبيدي، طليقة الفنان مأمون سوار الدهب، من رجل الأعمال هشام عوض، نقاشًا واسعًا على فيسبوك، امتد ليشمل آراء متنوعة وتعليقات مختلفة.

الزواج بين الماضي والحاضر:

في ظل هذا الجدل، تناقل مستخدمو فيسبوك حكمة مستوحاة من التراث:

“داعية إسلامي: أعرابي كان على خلاف مع زوجته. سألوه ما السبب؟ قال: “لا أتكلم عن عرضي”. فلما طلقها سألوه ما السبب؟ قال: “لا أتكلم عن أعراض الناس!””

بين الحب والتقدير.. “أبو أولادي وسندهم”:

على الجانب الآخر، عبّرت زوجة هشام عوض عن مشاعرها بكلمات مؤثرة، حيث كتبت: “زوجي هشام تبيدي، التريند.. أبو أولادي وسندهم في الحياة. ربنا يسعدك زي ما دخلت السعادة في حياتنا، طول عمرك أبو وسند وصاحب ليهم. ربنا ما يحرمكم من بعض.” كلمات تعكس الامتنان والحب، وتُظهر قيمة الشراكة والمساندة في الحياة الزوجية.

من “ترند” الأثرياء إلى واقع الحياة:

لم يخلُ الأمر من بعض التعليقات الساخرة، حيث كتبت فتاة: “(عاد الناس تعرس رجال الأعمال واحنا بنعرس الناس العاملين لينا أعمال)”، في إشارة إلى الفروقات الطبقية والمادية التي تظهر في بعض الزيجات التي تتصدر الترند.

رسائل سلام وأمنيات بالخير:

الفنان مأمون سوار الدهب، عبّر عن موقفه بكلمات تنم عن نبل الأخلاق، حيث كتب: “أسأل الله أن يهنيهم ويسعدهم ويبارك في أيامهم وأعمارهم، وهذه سنة الحياة.”

“الذهب لا يصدأ”… تضامن وثناء:

لم يقتصر الأمر على ذلك، بل أعلن الشيخ الأمين تضامنه، معلقًا بعبارة بليغة: “الذهب لا يصدأ” في إشارة إلى مأمون .

من وجهة نظر فنية: البعض يرى أن ردود الفعل العنيفة نابعة من قوة الحب الذي جمع هند ومأمون في الماضي.

من صفحة  عماد النظيف بالفيس بوك