محاسن أحمد عبدالله ..حين تكون الصحافة قلباً ينبض ويداً تداوي/ بقلم : هنادي_عبداللطيف.

محاسن أحمد عبدالله ..حين تكون الصحافة قلباً ينبض ويداً تداوي.
بقلم : هنادي_عبداللطيف
في مهنة البحث عن المتاعب، نادراً ما نجد من يحيل هذه المتاعب إلى طاقة من الحب والتكافل، ولكن الزميلة الصحفية محاسن أحمد عبد الله استطاعت أن تعيد للصحافة وجهها الإنساني الغائب. لم تكتفِ محاسن بنقل الخبر، بل جعلت من صفحتها على “فيسبوك” منبراً للطمأنينة، وجسراً يربط بين المبدعين وجمهورهم في أحلك الظروف.
منصة للوفاء.. وملاذ للمبدعين
ظلت الزميلة محاسن تمارس دوراً يتجاوز العمل الصحفي التقليدي؛ ففي الوقت الذي انشغل فيه الكثيرون بالخبر العابر، كانت هي تفتش عن أحوال مبدعي الفن السوداني الذين أثروا وجدانننا ظلت تقدم وتكتب. بكلمات تفيض بالحرص والنقد الذي يقوم ويصيب
، أطلقت المناشدات تلو المناشدات، ووقفت سداً منيعاً ضد النسيان الذي قد يطال رموزنا.
كل التقدير للزميلة محاسن التي اطلقت مناشدة صادقة أجل الفنانة القديرة سمية حسن، والفنان الشاب وليد زاكي الدين، وغيرهم من المبدعين .كانت كلماتها بمثابة “ترمومتر” للأمان، تطمئن القلوب القلقة، وتلفت الأنظار إلى احتياجات من أعطوا الفن السوداني أجمل سنوات عمرهم.
نموذج يُحتذى به
إننا اليوم أمام نموذج صحفي يشرفنا جميعاً ونفخر به. محاسن أحمد عبد الله أثبتت أن الصحفي ليس مجرد ناقل للأحداث، بل هو صمام أمان لمجتمعه، ومحرك للخير، ومنارة للوفاء. هي نموذج للصحفية التي تدرك أن الكلمة أمانة، وأن المنصة التي تمتلكها هي وسيلة لخدمة الناس والاحتفاء بالجمال وتضميد الجراح.
تحية إعزاز وتقدير للزميلة محاسن أحمد عبد الله، وهي تواصل مسيرتها النبيلة، متمسكة بقيم المهنة وأخلاق الفرسان، لتظل دوماً فخراً للصحافة السودانية ورمزاً للوفاء الذي لا ينقطع.
محاسن أحمد عبد الله.. صحافية بدرجة “إنسان”