رحيل مفاجئ يهز الوسط الإعلامي.. وفاة الصحفي محمد المهدي تترك حزنًا عميقًا في السودان
رحيل مفاجئ يهز الوسط الإعلامي.. وفاة الصحفي محمد المهدي تترك حزنًا عميقًا في السودان
متابعات :سودان سوا
خيّم الحزن على الوسط الصحفي والإعلامي في السودان، عقب إعلان وفاة الصحفي محمد المهدي، أحد منسوبي وكالة السودان للأنباء، والذي انتقل إلى رحمة مولاه نهار اليوم، في خبرٍ شكّل صدمة لزملائه ومحبيه.
ونعى صحفيون وإعلاميون الفقيد، مستذكرين سيرته المهنية والإنسانية، حيث عُرف بدماثة الخلق ونقاء السريرة، إلى جانب حضوره الطيب وسط زملائه، وحرصه الدائم على بناء علاقات قائمة على الاحترام والمودة داخل الوسط الإعلامي.
ووصف مقربون الراحل بأنه كان نموذجًا للصحفي الخلوق، يتمتع بروحٍ مرحة وبشاشة دائمة، فضلًا عن إخلاصه في أداء رسالته المهنية، ما جعله يحظى بمحبة واسعة بين زملائه في مختلف المؤسسات الإعلامية.
وأكدت شهادات متطابقة أن محمد المهدي كان وفيًا لأصدقائه وزملائه، حاضرًا في المواقف الإنسانية قبل المهنية، الأمر الذي ضاعف من حجم الفقد في نفوس من عرفوه.
وابتهل المشيعون إلى الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل مثواه الجنة، مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أسرته وزملاءه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.