صورة واحدة تختصر المأساة.. ضحايا “الجبلين” في لقطة تهزّ وجدان السودانيين
صورة واحدة تختصر المأساة.. ضحايا “الجبلين” في لقطة تهزّ وجدان السودانيين
متابعات : سودان سوا
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة جماعية مؤلمة لضحايا استهداف مستشفى الجبلين بولاية النيل الأبيض، في لقطةٍ تحولت إلى شاهدٍ صامت على واحدة من أكثر الحوادث إيلامًا في مسار الأزمة الإنسانية المتفاقمة بالبلاد.
الصورة، التي قيل إنها توثق عددًا من الذين استُشهدوا داخل المستشفى، أعادت إلى الواجهة فداحة الخسارة الإنسانية، بعدما أسفر الهجوم بطائرة مسيّرة، تابعة لمليشيا الدعم السريع، عن مقتل 7 أشخاص وإصابة آخرين من المدنيين والعاملين في القطاع الصحي.
وبدا في الصورة مزيجٌ موجع من الوجوه التي كانت حتى وقت قريب تمثل خطوط الدفاع الأولى عن حياة المرضى، قبل أن تتحول إلى ضحايا في لحظة عنف مباغتة، ما أثار موجة حزن وغضب واسعة بين السودانيين، الذين تداولوا الصورة على نطاقٍ واسع مرفقة بدعوات للقصاص والعدالة.
الضحايا الذين وردت أسماؤهم هم:
الدكتور حامد سليمان – طبيب
الدكتورة إلهام حامد – المدير الإداري
الرقيب شرطة عبدالله – حرس المستشفى
الرحيمة إسماعيل – إداري بالمستشفى
قسمة – قسم التخدير
عابد مختار – قوات الاحتياط الجبلين
العمدة إبراهيم حامد – عمدة التعايشة بالجبلين
ويُعد استهداف المرافق الصحية، وفق القانون الدولي الإنساني، انتهاكًا جسيمًا يرقى إلى جرائم حرب، خاصة عندما يطال مدنيين وعاملين في المجال الطبي الذين يفترض أن يتمتعوا بالحماية الكاملة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من السودان تدهورًا حادًا في الخدمات الصحية، ما يزيد من خطورة استهداف المستشفيات ويضاعف من معاناة السكان.
وتبقى الصورة المتداولة، رغم قسوتها، رمزًا للوجع الإنساني العميق، ورسالةً بأن الأرواح التي فقدت لم تكن مجرد أرقام، بل حكايات حياة انتهت تحت القصف، تاركة خلفها حزنًا لا يندمل.