التقويم الدراسي الجديد يربك الطلاب وأولياء الأمور بالخرطوم
متابعات / سودان سوا
أكد الخبير التربوي عبدالقادر خالد محمد أحمد أن التقويم الدراسي الذي أعلنت عنه وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم أحدث ارتباكاً واسعاً بين الطلاب وأولياء الأمور، نتيجة تقارب الفترات الدراسية وتداخل العطلات مع الامتحانات.
وأوضح أن الوزارة أنهت العام الدراسي السابق في 27 يناير 2026، لتبدأ العام الجديد في 22 فبراير، بفاصل زمني لا يتجاوز ثلاثة أسابيع، وهو ما اعتبره غير كافٍ للاستعداد.
وأشار إلى أن عطلة عيد الفطر التي امتدت من 19 إلى 25 مارس أعقبها مباشرة توقف جديد بسبب امتحانات الشهادة المتوسطة من 29 مارس إلى 7 أبريل، أي بعد أربعة أيام فقط من استئناف الدراسة، ما عمّق حالة عدم الاستقرار في المدارس.
ولفت إلى أن هذا الترتيب أدى إلى غياب تلاميذ الصف السادس والمعلمين المشاركين في أعمال الامتحانات، إضافة إلى تعطيل المدارس التي تحولت إلى مراكز امتحانية، وهو ما انعكس سلباً على بقية الطلاب.
وأضاف أن أولياء الأمور يواجهون صعوبات في توفير المستلزمات الدراسية بسبب قصر الفترة بين العامين الدراسيين، إلى جانب الظروف الاقتصادية الصعبة الناتجة عن الحرب. وانتقد في الوقت نفسه عدم التزام بعض المدارس الخاصة بالتقويم الرسمي، مؤكداً أنها تعمل وفق جداولها الخاصة دون رقابة كافية. وطالب بتشكيل مجلس تعليمي بصلاحيات واسعة لمراجعة العملية التعليمية بشكل شامل، بما يشمل أوضاع المعلمين وتأهيلهم، وتطوير المناهج، وتحسين البيئة المدرسية .