ضبط كميات كبيرة من الذخيرة بالبحر الأحمر وتوقيف 3 متهمين أجانب
متابعات / سودان سوا
تمكنت إدارة مكافحة التهريب بالبحر الأحمر، بالتنسيق مع جهاز الأمن والمخابرات العامة، من ضبط كميات كبيرة من الذخيرة على متن قارب، وتوقيف 3 متهمين أجانب، في عملية أظهرت الاحترافية العالية للقوات السودانية في حماية الأمن الوطني.
وقال مدير إدارة مكافحة التهريب، العميد جاد كريم أحمد الفضل، إن الضبطية تمت داخل المياه الإقليمية للبحر الأحمر، حيث تم ضبط 154 صندوق ذخيرة تحتوي على 147,240 طلقة متنوعة، بالإضافة إلى قارب (لنش) استخدم في عملية النقل، وجهاز اتصال فضائي (ثريا) وجهازي ملاحة من طراز ماجلان. وأوضح العميد جاد كريم أن الإجراءات القانونية تجاه المضبوطات والمتهمين اكتملت، بما يضمن تقديمهم للعدالة وفق القانون.
وأشار والي ولاية البحر الأحمر، الفريق مصطفى محمد نور، إلى أن هذه الكميات الكبيرة من الذخيرة تعد “بياناً بالعمل”، مؤكداً التضحيات الجسام التي تقدمها قوات مكافحة التهريب في ظل الظروف الراهنة.
وأضاف الوالي أن تهريب الذخيرة يشكل خطورة بالغة على أمن واستقرار البلاد، وأن اليقظة والجهود المبذولة من القوات تعكس مستوى عالٍ من الاحترافية في مواجهة المخاطر.
بدوره، جدد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، العهد لقيادة الدولة بأن تظل قوات الجمارك الدرع الواقي للبلاد واقتصادها، .
مؤكداً أن القوات تعمل بكل “تجرد ونكران ذات” مع اليقظة التامة لصد محاولات التهريب وحماية المجتمع من التهديدات الأمنية.
وأشار إلى استمرار الأطواف البرية والبحرية لتأمين كافة المنافذ والحدود، وضمان السيطرة على أي عمليات تهريب محتملة.
كما أشاد مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء شرطة “حقوقي” أمير زين العابدين، بأداء “أبطال المكافحة”، واصفاً مهنيتهم العالية في ضبط المتهمين والمضبوطات، ومؤكداً استمرار الانتشار الأمني الواسع لتأمين كافة ثغور البلاد، والحفاظ على السلامة العامة.
تأتي هذه العملية ضمن جهود الحكومة السودانية لمكافحة الجريمة المنظمة وتهريب الأسلحة، في إطار تعزيز الأمن الداخلي وحماية المواطنين، في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية كبيرة تتطلب تكثيف الجهود الميدانية لمكافحة كل أشكال التهريب.