هل هو زواج أم كوميديا؟ صور عرس “حتة ” تشعل الجدل على مواقع التواصل
هل هو زواج أم كوميديا؟ صور عرس “حتة ” تشعل الجدل على مواقع التواصل

أثارت صور متداولة لزواج الكوميدي السوداني الشهير حتة ، رئيس ومؤسس نادي الأقزام السوداني، موجة واسعة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء ما بين مصدّق للخبر ومشكّك فيه، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الصور تعبيرًا عن مناسبة حقيقية أم جزءًا من المحتوى الكوميدي الذي اعتاد تقديمه.
وذهب عدد من المتابعين إلى أن صور الزواج تأتي في إطار الكوميديا الساخرة التي اشتهر بها “بِحَتّة”، معتبرين أنها لا تعدو كونها مشهدًا تمثيليًا أو فكرة ترفيهية تهدف لإثارة الضحك والتفاعل، خاصة في ظل أسلوبه المعروف بالمفاجآت وكسر التوقعات.
في المقابل، أكد آخرون أن الزواج حقيقي، مستندين إلى ظهور “حتة ” في مقاطع فيديو متداولة، دافع فيها عن نفسه وردّ على موجة التنمر التي طالته، موضحًا أن ما جرى هو “عرس عديل” وليس مناسبة طهور كما ردد البعض على سبيل السخرية، في إشارة مباشرة للتعليقات المتنمرة على مظهره وصورته في حفل الزواج.
ولم يتوقف “حتة ” عند حدّ النفي والتوضيح، بل واصل بأسلوبه المعروف في “مكاواة” منتقديه، مؤكدًا مرة أخرى أن المناسبة زواج حقيقي، مستثمرًا الجدل القائم لتحويله إلى مساحة للسخرية الإيجابية وإيصال رسائل غير مباشرة حول تقبل الاختلاف ونبذ التنمر.
وأعادت صور عرس “بِحَتّة” تسليط الضوء على ظاهرة التنمر في الفضاء الرقمي، وحدود المزاح، والفاصل الدقيق بين الكوميديا والحياة الشخصية للفنانين وصناع المحتوى، خاصة أولئك الذين ينتمون لفئات مجتمعية كثيرًا ما تتعرض للأحكام المسبقة.
وبين الجدل والتفاعل الواسع، ظل “حتة ” حديث منصات التواصل، في واقعة جمعت بين الكوميديا والواقع، وأكدت مرة أخرى قدرته على صناعة الحدث، سواء بالضحك أو بإثارة النقاش العام.