مفاجأة / من هي هاجر محمد حسن؟ صاحبة صوت إعلان سوداني«أنا أصل الحضارة» الذي علِق في الذاكرة
متابعات : سودان سوا

هاجر محمد حسن أحمد البشير، اسم ارتبط في ذاكرة السودانيين بالأغنية الوطنية والإعلانات التي شكّلت وجدان جيل كامل، قبل أن يُعرف الكثيرون خلفيته أو مسيرته المتعددة.
هي ابنة شقيق الرئيس الأسبق عمر حسن أحمد البشير، وصاحبة عدد من الأعمال الغنائية المعروفة، من بينها:
«سودانية»،
وأغنية إعلان شركة سوداني: «أنا أصل الحضارة أنا الشمس الما بتتضارة»،
«سوداني أصيل وفي دمو جاري النيل»،
«أنا الناديتو وأشوقي على نبي الله معشوقي»،
«على راسنا إنت فوق يا سوداني»،
«السماحة دي»،
«النبي محمد صلوا عليه»،
«أنا السودان»،
«أهلاً رمضان»،
«رجعنا»،
«شايفك قدامي»،
«صوت النصر»،
و*«سوداني فخراً»*.
هاجر ليست مجرد مغنية، بل شاعرة، ومؤلفة، وملحنة، وموزعة موسيقية، ومنتجة، جمعت بين الإبداع الفني والتأهيل الأكاديمي؛ فهي من أب سوداني وأم مصرية، نشأت وترعرعت بدولة الإمارات العربية المتحدة، ودرست وتخرجت في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا – هندسة اتصالات.
على الصعيد الاجتماعي، هي متزوجة منذ عام 2008، وأم لطفلين، كما أطلقت مبادرة «تعدد مهارات المرأة السودانية»، في محاولة لتسليط الضوء على قدرات المرأة خارج القوالب التقليدية.
ورغم انتمائها الأسري والسياسي، حيث شغلت سابقاً منصب أمين عام الإعلام بالاتحاد الوطني للشباب السوداني في حزب المؤتمر الوطني، فإنها واصلت تقديم أعمال فنية ذات طابع وطني وديني، بعيداً عن الاصطفاف الفني الحزبي.
ويُذكر أن لجنة تفكيك نظام الإنقاذ كانت قد استعادت قطعة أرض نُسب إليها الحصول عليها بطرق غير مشروعة، في قضية أثارت جدلاً واسعاً، لا سيما مع الإشارة إلى نشأتها خارج البلاد.
تبقى هاجر محمد حسن نموذجاً يفتح باب التساؤل حول الخلط بين الموقف السياسي والتقييم الشخصي، وهل يمكن الفصل بين الإبداع والانتماء؟
ربما يكون الأجدر أن يكون شعارنا دائماً:
«الاختلاف لا يفسد للود قضية»،
وأن الانتماء الحزبي لا ينقص من حب الوطن.
الزين عبد الماجد الشريكابي الكاهلي