غاره للجيش استهدفت إمدادات قادمة من ليبيا للدعم السريع كبدت المليشيات خسائر فادحة
متابعات / سودان سوا
كشفت مصادر عسكرية أن القوة التي دُمّرت في كمين بالصحراء كانت قادمة من ليبيا، وتضم أفراداً ومعدات موجّهة لتعزيز قوات الدعم السريع بعد خسائرها الأخيرة.
أوضحت المصادر أن تلك القوة جُمعت داخل الأراضي الليبية لأكثر من شهر، ثم نُقل أفرادها جواً من نيالا، ورُتب لدخولها في توقيت محدد (ساعة الصفر)، مع تعتيم إعلامي ومنع مرافقيها من التصوير.
الهدف المعلن، وفق المصادر، كان كسر شوكة الجيش والقوة المشتركة في الصحراء، وتأمين مواقع الدعم السريع خشية تقدم الجيش نحو دارفور.
جميع المركبات التي دُمّرت كانت مصفحة، وتحمل تسليحاً ثقيلاً (ثنائيات ورباعيات). وأكدت المصادر أن الجيش كان على علم بتوقيت الدخول، وأرسل سرباً من الطائرات المسيرة، فتم القضاء على القوة بكامل أطقمها لحظة وصولها إلى الأراضي السودانية.
اعتبرت المصادر أن تدمير هذه القوة يمثل ضربة كبيرة للدعم السريع، خاصة بعد استعادة الجيش لمناطق جبرة الشيخ وأم سيالة وبارا، مرجحة ألا تتعافى المليشيا منها قريباً.
في تطور لاحق، أعلن قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، حالة الطوارئ القصوى داخل صفوفه، عقب غارة جوية نفذها سلاح الطيران السوداني استهدفت إمدادات قادمة من ليبيا، وأسفرت عن تدمير عدد كبير من المركبات القتالية ومقتل قيادات بارزة، وفق مصادر ميدانية.
أشارت المصادر إلى حالة ارتباك وتوتر في أوساط المليشيا، مع تزايد الخسائر البشرية والمادية. وأضافت أن حميدتي وجّه اتهامات لقائد استخباراته، محمّلاً إياه مسؤولية الإخفاقات الأمنية، ومهدداً بتصفيته حال استمرار النزيف.
تركّزت الاتهامات على فشل الاستخبارات في تأمين خطوط الإمداد وحماية القيادات، مما فاقم الخسائر وأضعف قدرة المليشيا على إعادة تنظيم صفوفها تحت وطأة الضربات المتواصلة للقوات المسلحة.