رجل الأعمال معاوية أبايزيد لسودان سوا: معاناة السودانيين أمام السفارة بالقاهرة تستدعي حلولاً عاجلة

 

رجل الأعمال معاوية أبايزيد لسودان سوا: معاناة السودانيين أمام السفارة بالقاهرة تستدعي حلولاً عاجلة

القاهرة – سودان سوا

أكد رجل الأعمال السوداني معاوية أبايزيد أن نقل مقر السفارة السودانية بالقاهرة من منطقة الدقي إلى منطقة التجمع تسبب في زيادة الأعباء على المواطنين السودانيين، خاصة فيما يتعلق بصعوبة الوصول وارتفاع تكلفة التنقل، مطالباً الجهات المختصة بالتدخل لتخفيف المعاناة.

وقال أبايزيد في تصريح لـ”سودان سوا” إن منطقة الدقي كانت تتميز بسهولة الوصول إليها عبر وسائل النقل المختلفة ومترو الأنفاق، الأمر الذي كان يخفف كثيراً من أعباء المراجعين، بينما أصبح الوصول إلى المقر الجديد يتطلب الاعتماد على سيارات الأجرة أو وسائل نقل خاصة بتكاليف مرتفعة.

وأوضح أن تكلفة الذهاب والعودة إلى السفارة ارتفعت من نحو 20 جنيهاً مصرياً باستخدام المترو إلى ما يقارب 800 جنيه في بعض الحالات، وهو مبلغ يشكل عبئاً كبيراً على الأسر السودانية التي تعاني ظروفاً اقتصادية صعبة.

وأشار إلى أن معاناة المواطنين لا تقتصر على صعوبة الوصول فقط، بل تشمل أيضاً الازدحام وضيق مساحة المقر وتعطل بعض الإجراءات بسبب مشكلات الاتصال، ما يضطر بعض المراجعين إلى العودة أكثر من مرة لإكمال معاملاتهم.

وانتقد أبايزيد ارتفاع رسوم استخراج جواز السفر التي تبلغ نحو 5700 جنيه مصري، معتبراً أنها تمثل عبئاً إضافياً على المواطنين، خاصة أن كثيراً منهم من الموظفين أو يعتمدون على مساعدات في ظل الأوضاع الحالية.

وطالب بإنشاء مراكز خدمية إضافية في مناطق مختلفة بالقاهرة، ومراجعة الرسوم بما يتناسب مع ظروف السودانيين، مشدداً على ضرورة مراعاة كبار السن وذوي الإعاقة الذين يواجهون صعوبات كبيرة أثناء الحضور والانتظار أمام السفارة.

وقال أبايزيد: “من المؤلم رؤية رجال ونساء تجاوزت أعمار بعضهم 75 و80 و85 عاماً يتحملون مشقة الطريق والانتظار لإنجاز معاملاتهم، ولذلك نرفع هذا النداء للجهات المسؤولة من أجل إيجاد حلول عاجلة”.

وختم رجل الأعمال السوداني تصريحه بالتأكيد على أهمية تحسين بيئة الخدمات القنصلية بما يحفظ كرامة المواطنين ويسهل حصولهم على الوثائق والمعاملات الرسمية.