من المستفيد من بيع نتائج الطلاب؟.. مريم الهندي تطالب رئيس الوزراء بالتدخل
مريم الهندي تنتقد احتكار إعلان نتائج الامتحانات: إجبار الأسر على دفع رسوم للحصول على النتيجة يثير تساؤلات
الخرطوم : سودان سوا
وجهت مريم الهندي رسالة إلى رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، انتقدت فيها ما وصفته باحتكار إعلان نتائج امتحانات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة والشهادة السودانية عبر شركة اتصالات بالشراكة مع الجهات المختصة، متسائلة: “هل حكومة الأمل جاءت للفزعة أم للوجعة؟”.
وقالت الهندي إن آلاف التلاميذ وأولياء أمورهم أصبحوا مجبرين على دفع مبالغ مالية للحصول على نتائج الامتحانات إلكترونيًا، مشيرة إلى أن النتيجة – بحسب قولها – لا يمكن الحصول عليها إلا عبر خدمة إلكترونية برسوم تبلغ سبعة آلاف جنيه، لشهادتي الابتدائي والمتوسطة كما حدث في ولاية الجزيرة.. وهو ما يمثل عبئًا إضافيًا على الأسر بعد أن سددت مسبقًا رسوم الدراسة والامتحانات وأرقام الجلوس.
وأضافت في تسجيل صوتي رصدته ( سودان سوا) أن الإجراء المتبع سابقًا كان يقضي بتسليم كل مدرسة نتائج طلابها مباشرة من وزارة التربية والتعليم وفق كشوفات رسمية، لتقوم المدارس بإعلانها مجانًا، معتبرة أن ذلك هو الإجراء الصحيح الذي يحفظ حق المدارس والطلاب.
وأشارت إلى أن المعلومات المتداولة، بحسب علمها، تفيد بأن النتائج أصبحت تنتقل من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة الاتصالات، ثم إلى شركة الاتصالات التي تتولى إعلانها مقابل رسوم، الأمر الذي أدى – وفقًا لتصريحاتها – إلى حرمان المدارس من حقها الأصيل في استلام نتائج طلابها وإعلانها.
ورأت الهندي أن احتكار خدمة إعلان النتائج لصالح جهة واحدة يمثل “شكلًا من أشكال الفساد”، متسائلة عن أسباب نقل هذا الاختصاص من وزارة التربية والتعليم إلى جهة أخرى تحقق عائدًا مالياً من خدمة وصفتها بالبسيطة، في ظل الأعداد الكبيرة من الطلاب، وهو ما يعني – بحسب رأيها – تحقيق مبالغ ضخمة من الرسوم المفروضة على أولياء أمور الطلاب .
وختمت رسالتها بمناشدة رئيس الوزراء التدخل لإعادة إعلان النتائج عبر المدارس مجانًا، ومراجعة الإجراءات المتبعة، قائلة: “فأين الأمل يا رئيس الوزراء، وأين الفزعة للمواطن؟”.