جدل قانوني حول إلغاء الإيقاف التلقائي لمهاجم منتخب الولايات المتحدة
وكالات / سودان سوا
انتقد خبير قانوني ألماني قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بتعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف المفروضة على مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون، معتبراً أن الخطوة لا تتوافق مع القواعد الأساسية للقانون الرياضي.
وقال توماس سومرر، المحامي المتخصص في القانون الرياضي بمدينة ميونيخ، إن إلغاء الإيقاف التلقائي بعد البطاقة الحمراء يمثل تجاوزاً للائحة التأديبية، مشيراً إلى أن القرارات المتعلقة بالطرد لا تخضع للاجتهاد أو التقدير.
وكان بالوغون قد طُرد في مباراة دور الـ32 أمام البوسنة والهرسك، قبل أن يعلن الاتحاد الدولي يوم الأحد تعليق تنفيذ العقوبة لمدة عام، ما يعني السماح للاعب بالمشاركة في مباراة دور الـ16 أمام بلجيكا.
وطعن الاتحاد البلجيكي في القرار، فيما ذكرت وسائل إعلام أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تواصل مع رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو لمراجعة العقوبة.
وأوضح سومرر أن الاتحاد الدولي سبق أن أكد في خطاب رسمي للاتحادات الوطنية أن الإيقاف بعد الطرد يُنفذ تلقائياً، معتبراً أن الاستناد إلى المادة 27 من اللائحة التأديبية لا ينسجم مع النظام القانوني المعتمد في البطولات الدولية.
وحذّر سومرر، الذي يرأس الجمعية الألمانية للقانون الرياضي، من أن مشاركة اللاعب قد تفتح الباب أمام طعون قانونية إذا خسر المنتخب البلجيكي، ما قد يؤثر على سير البطولة.
وفي تعليق منفصل، أعرب المحامي كريستوف شيكهارت عن استغرابه من قرار تعليق الإيقاف، مؤكداً أن قاعدة الإيقاف بعد الطرد تُعد من المبادئ الراسخة في القانون الرياضي الدولي، وأن الإجراءات الأخيرة تثير تساؤلات بين المختصين.