بالفيديو / تسعيني سوداني يخطف الأضواء بصوتٍ قوي وعزفٍ مدهش
تسعيني سوداني يخطف الأضواء.. شيخ يشعل منصات التواصل بصوتٍ قوي وعزفٍ مدهش على الطمبور
متابعات :سودان سوا
تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو لشيخ سوداني تجاوز التسعين من عمره، وهو يؤدي إحدى الأغنيات التراثية على آلة الطمبور، بصوت قوي وواضح وعزف متقن، في مشهد أثار إعجاب آلاف المتابعين.
وأظهر الفيديو الرجل المسن وهو يجلس بثقة ممسكًا بآلة الطمبور، ويؤدي الأغنية بإحساس عالٍ وحضور لافت، الأمر الذي دفع كثيرين إلى الإشادة بقدرته على الغناء والعزف رغم تقدمه الكبير في السن، معتبرين أن الموهبة الحقيقية لا تحدها الأعمار.
وحظي المقطع بتفاعل واسع، حيث تداولته صفحات سودانية وعربية، وانهالت التعليقات التي وصفت الشيخ بأنه “أيقونة من الزمن الجميل”، بينما رأى آخرون أن صوته يعكس أصالة الفن السوداني وتراثه العريق الذي لا يزال حاضرًا في وجدان الأجيال.
وأشار عدد من رواد مواقع التواصل إلى أن ظهور الرجل أعاد إلى الأذهان قيمة الطمبور كواحدة من أبرز الآلات الموسيقية المرتبطة بالهوية السودانية، مطالبين بتوثيق مثل هذه النماذج والمحافظة عليها باعتبارها جزءًا من الإرث الثقافي للبلاد.
وكتب أحد المعلقين: “هذا الصوت لا يُشترى ولا يُصنع.. إنه تاريخ كامل يتحدث.”، فيما قال آخر: “التسعون عامًا لم تُضعف صوته ولا إحساسه، بل زادته وقارًا وإبداعًا.”، وأضاف آخرون أن المشهد يحمل رسالة مفادها أن العمر ليس عائقًا أمام الإبداع، وأن الحفاظ على التراث يبدأ بالاحتفاء بحَمَلته.
ويرى متابعون أن انتشار الفيديو يعكس تعطش الجمهور للمحتوى الأصيل، خاصة في ظل هيمنة المحتوى السريع على منصات التواصل، مؤكدين أن مثل هذه المقاطع تعيد الاعتبار للفن السوداني التقليدي، وتبرز جماله وقدرته على الوصول إلى مختلف الأجيال.
شاهد