بقايا رماد / لبني ابوالقاسم تكتب أربعين يوما علي رحليك المر …….. ومازال صدي صوتك يتردد داخل أعماقي

رأي /  سودان سوا

الموت قدر محتوم  وكل نفس ذائقة الموت
وفراق الأحبة جمرة تحرق الافئدة ولا نقول الا ما يرضي الله
مرت الايام وكأنها لحظات أربعين يوما ولم يجف الدمع ولم تغب صورتك عن أعيننا.
غبتي فكان غيابك مساحة لايملؤها سوي الحزن ووجع الفراق
رحيلك المر الذي مازال طعمه موجعا وكيفما كان الفراق كان السكون والفراغ والعدم .
غبتي وغابت الفرحة وظل صوتك يتردد داخل فؤادي اسمعه في كل مكان جلست معك فيه اوناديتي باسمي اوضحكتي معي .
هو الفراق لاغير بوحشته وسكونه الذي يعم المكان
غبتي جسدا وظللتي في كل الحكايا والقصص وجودا لايخفيه اي عدم
أربعين يوما باعدت بيننا وظل الشوق نارا لايطفئها سوي الصبر
صدي  صوتك يناديني في كل حين وانا التي ابدا يومي معك وانهيه بك
ما ذا اصنع لا ادري
احسه احيانا كابوسا ازعجني من نوم عميق
يارب صبرا من ذلك الواقع المرير
لامفر من الموت
ولايواسينا سوي إنه كاس كل البشر
ومااقسي الصبر
وما أمر الفراق
ولانقول الا مايرضي الله
رحمك الله رحمة واسعة وادخلك فسيح جناته
وفي الفردوس الاعلى نلتقي باذن الله