الساحة الفنية السودانية ترتدي السواد.. الموت يخطف عملاق الطمبور عبد الرحيم أرقي

متابعات : سودان سوا

خيّم الحزن على الأوساط الفنية والثقافية في السودان، صباح اليوم، بعد إعلان وفاة فنان الطمبور الكبير عبد الرحيم أرقي، أحد أبرز رموز الأغنية السودانية، الذي رحل تاركاً إرثاً فنياً ثرياً سيظل حاضراً في وجدان الأجيال.
وعُرف الراحل بصوته العذب وأدائه المميز، وبأعماله التي جسدت قيم الانتماء للوطن والمحبة والوفاء، وأسهمت في ترسيخ مكانة فن الطمبور في الساحة الفنية السودانية. وعلى امتداد سنوات طويلة، ظل عبد الرحيم أرقي يحظى بمحبة واسعة وتقدير كبير من جمهوره وزملائه، لما عُرف عنه من تواضع وخلق رفيع إلى جانب عطائه الفني.
وفور انتشار نبأ وفاته، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل النعي والدعاء، حيث عبّر الفنانون والإعلاميون ومحبوه عن بالغ حزنهم، مؤكدين أن الساحة الفنية فقدت قامة إبداعية كبيرة، وأن رحيله يمثل خسارة يصعب تعويضها.
وبرحيل عبد الرحيم أرقي، يطوي السودان صفحة مشرقة من صفحات فن الطمبور، بينما تبقى أعماله شاهدة على موهبة استثنائية ومسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته وأصدقاءه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.