في ذمة الله الجيوفيزيائي محمود محمد آدم
في ذمة الله الجيوفيزيائي
محمود محمد آدم
بقلم عمار سيد أحمد
نعزّيكم ونعزّي أنفسنا في رحيل أخ الجميع، عالم الجيوفيزياء الأستاذ محمود آدم، الذي انتقل إلى رحمة الله وهو يخضع لجلسة غسيل الكلى بمدينة الإسكندرية.
تشرفنا بلقائه في مكتب بورتسودان أواخر سبعينيات القرن الماضي، حيث اصطحب مجموعة فنيي المغناطيسية إلى منطقتي أركياي وجبيت المعادن، وأجرى فيهما الدراسات المتعلقة برسالة الماجستير.
كان، رحمه الله، هادئ الطبع، مهذب الخلق، واسع الاحترام، نشيطًا في عمله، يقدّر زملاءه جميعًا على اختلاف تخصصاتهم، ويعاملهم بروح الفريق الواحد. وحين تولّى إدارة الأقاليم والجيوفيزياء كان مثالًا للمسؤول المتواضع، السهل في تعامله، الحازم في أداء واجبه، فترك في النفوس أثرًا طيبًا وسيرةً عطرة.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبله في واسع رحمته، وأن يجعله مع الشهداء والصالحين، وأن يرزقه نعيمًا لا ينقطع، وقد صح عن النبي ﷺ أن المبطون شهيد بإذن الله.
ونسأل الله أن ينزل السكينة والصبر على أسرته الكريمة، وعلى زوجته الزميلة المهندسة الفنية ثريا الطيب، وأن يبارك في ذريته، وأن يحسن عزاءكم وعزاء آله وذويه، ويجبر مصاب الجميع.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.