من هو الفريق الركن أحمد صالح عبود الذي تم تعيينه أميناً عاماً لمجلس السيادة الانتقالي؟
من هو الفريق الركن أحمد صالح عبود الذي تم تعيينه امينا عاما لمجلس السيادة الانتقالي؟
بقلم : محيي الدين شجر
الفريق الركن أحمد صالح عبود من القيادات العسكرية السودانية التي راكمت خبرات واسعة في مجالات القيادة والإدارة، وتدرج في عدد من المواقع التنفيذية والعسكرية المهمة حتى تم تعيينه أميناً عاماً لمجلس السيادة الانتقالي.
ينحدر الفريق أحمد صالح عبود من مدينة بورتسودان، وهو من أبناء حي الأسكلة العريق، ويُعرف بعلاقاته الاجتماعية الواسعة وحرصه على التواصل مع أبناء مدينته وزملائه ورفاق مسيرته.
بدأ مسيرته العسكرية متنقلاً بين عدد من الوحدات والتشكيلات العسكرية، وكان من الضباط الذين خدموا بالفرقة (17) مشاة، قبل أن يتولى مسؤوليات قيادية وإدارية متقدمة داخل القوات المسلحة.
كما شغل منصب والي ولاية سنار، حيث أسهم خلال فترة تكليفه في إدارة شؤون الولاية، واكتسب خبرة إضافية في العمل التنفيذي والمدني إلى جانب خبراته العسكرية.
وتولى لاحقاً قيادة سلاح المدرعات، أحد أهم تشكيلات القوات المسلحة، حيث ارتبط اسمه بالانضباط والكفاءة المهنية في إدارة العمل العسكري.
ومن أبرز المحطات في مسيرته المهنية عمله مديراً لمكتب الفريق أول عماد الدين عدوي خلال فترة توليه رئاسة هيئة الأركان، وهي مهمة تتطلب قدراً عالياً من الكفاءة التنظيمية والإدارية والتنسيق بين مختلف الإدارات والوحدات العسكرية، وقد نال خلالها تقدير رؤسائه وزملائه لما عُرف عنه من التزام ومهنية وحسن إدارة للمهام الموكلة إليه.
كما شغل منصب الأمين العام لوزارة الدفاع، وأسهم في إدارة عدد من الملفات الإدارية والتنظيمية المهمة، مستفيداً من خبراته الطويلة في العمل المؤسسي والعسكري.
وفي مطلع أبريل 2026 أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قراراً بترقيته إلى رتبة فريق ضمن عدد من كبار ضباط القوات المسلحة، تقديراً لمسيرته وخبراته المتراكمة.
وجاء تعيينه أميناً عاماً لمجلس السيادة الانتقالي تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل الوطني والعسكري والإداري، حيث يُنظر إليه باعتباره من القيادات التي نجحت في مختلف المواقع التي تقلدتها، وتميزت بالانضباط والكفاءة والقدرة على إدارة الملفات التنفيذية.
ويحظى الفريق الركن أحمد صالح عبود باحترام واسع وسط زملائه ومعارفه، الذين يشيدون بأخلاقه الرفيعة وتواضعه وحرصه على صلة الرحم والتواصل الاجتماعي، فضلاً عن سمعته المهنية التي لازمته طوال سنوات الخدمة.
ويتطلع كثيرون إلى أن يواصل عطاؤه في موقعه الجديد أميناً عاماً لمجلس السيادة، وأن يسهم بخبراته العسكرية والإدارية في دعم الأداء المؤسسي وخدمة الوطن خلال المرحلة المقبلة.