ابنة الصحفي عمار محمد آدم تكتب وجع الفقد بمداد الوفاء”
ابنة الصحفي عمار محمد آدم تكتب وجع الفقد بمداد الوفاء”
إعداد : سودان سوا
في كلمات مؤثرة تنبض صدقًا وحنينًا، عبّرت مودة عمار محمد آدم عن فقدها لوالدها الراحل، الصحفي عمار محمد آدم، مستحضرةً ملامح رجل لم يكن مجرد أب، بل كان قيمة إنسانية وموقفًا ثابتًا في وجه الحياة.
وقالت مودة في رثاءٍ حمل الكثير من الدفء والألم:
“كان أبي رجلاً استثنائيًا، امتلك قلبًا يسع الدنيا بحنانه، ونفسًا أبيةً لا تنحني إلا لله. لم يكن يخشى في قول الحق لومة لائم، فكان لنا السند والقدوة والملاذ.”
بهذه الكلمات، رسمت الابنة صورة إنسان ظل حاضرًا في تفاصيل حياتهم، لا تغيبه الأيام ولا تطفئ أثره الذاكرة، مؤكدة أن رحيله لم يطفئ نوره، بل زاده رسوخًا في وجدانهم.
وأضافت:
“رحل بجسده وبقيت شجاعته نبراسًا لنا، وحنانه دثارًا يدفئ أرواحنا كلما اشتقنا إليه.”
ويُعد الراحل من الأصوات الصحفية التي عُرفت بالجرأة والمصداقية، حيث ظل متمسكًا بمبادئه، مدافعًا عن الحقيقة، ومؤمنًا بدور الكلمة في صناعة الوعي.
واختتمت مودة رثاءها بدعاءٍ خاشع:
“اللهم ارحم عبدك عمار، واجعل شجاعته في الحق وصدق حنانه شفيعًا له، وأنزله منازل الصديقين والشهداء.”
رحل الجسد، لكن سيرة عمار محمد آدم تبقى حيّة، تُروى في مواقف الشجاعة، وتُحفظ في ذاكرة من عرفوه أبًا وصحفيًا وإنسانًا.