العاملون بقطاع الكهرباء…ليسوا من تتأخر عليهم الدولة. كتب/معتصم طه*
*العاملون بقطاع الكهرباء…ليسوا من تتأخر عليهم الدولة. كتب/معتصم طه*
لقد ظل العاملون في قطاع الكهرباء يبذلون الجهود العظيمة لتوفير الإمداد الكهربائي لكل قطاعات الإستهلاك ،، على الرغم من شح الإمكانيات و ندرة قطع الغيار جراء تداعيات الحرب العدوانية المدمرة ،، فشحذ العاملون هممهم و أمضوا عقولهم في عمليات عصف ذهني غير مسبوقة فصنعوا بدائل نجحت في عمليات التشغيل لأذرع التوليد و النقل و التوزيع خدمةً لبلدهم رغم الرشقات و الشائعات المغرضة من قاصري التفكير و جامدي الهمة .
و تواصلت مجاهداتهم في ظل إنعدام المال و خواء مستودعات أموال القطاع بسبب الإستهلاك المجاني للإمداد و صار الأصل عند المستهلك الزعم بمجانية الإمداد ،، و حكم إقتصاد الحرب بتراتبية تجعل دعم القطاع متأخراً .
هناك عدة عوامل تضافرت و أخرت صرف مستحقات العاملين .. بل جمدتها لفترات طويلة و دخل العاملون في مديونيات و مضى قطار التعليم دون الكثير من أبنائهم في جميع المراحل .
ولأن أهل الكهرباء تربوا على حب بلدهم و خدمة شعبهم ،، واصلوا عملهم ضمن كل تلك الأوضاع و قدموا الشهداء دفاعاً عن مقدراتهم و شهداء أثناء تأدية واجبهم تناولتهم الدانات وهم على أبراج الضغط العالي و خطوط التوزيع و شهداء إحترقوا فجر العيد و هم يتعاملون مع محولات طاقة لم يتم تجديدها .
بعد كل ذلك النضال المتواصل للعاملين بشركات الكهرباء يتم صرف متأخرات إستحقاقاتهم للأعوام السابقة بالقطارة على الرغم من فقدانها لقيمتها .
تصريح المهندس مستشار المعتصم إبراهيم أحمد وزير الطاقة و النفط الذي نشرته المنصات الإعلامية و أشاد فيه بالإنجازات الكبير ة للعاملين بقطاع الكهرباء ووعده بالعمل علي صرف متأخرات إستحقاقتهم و مراجعة هيكلهم الراتبي و أنه سيقوم بالإجتماع مع العاملين و نقاباتهم عاجلاً حديث طيب و لكن عندما يصبح أمر الصرف فعلاً .. و تساوي مرتباتهم ما يصرف للعاملين بالنفط علي اقل تقدير، ربما يرد بعض الجميل لأناس قدموا تضحيات ندر مثيلها .. و يحضرني في هذا المقام ما قاله أحد قادة الجيش (ناس الكهرباء ..لم تتقدم عليهم إلا إنجازات المقاتلين).
و نقول للسيد الوزير خير البر عاجله و أهل الكهرباء ليسوا من تتأخر عليهم الدولة .
*معتصم طه محمد أحمد*