بقال يكشف المثير عن استهداف المليشيا لاسرته بكمبالا
متابعات / سودان سوا
كشف القيادي العائد من واجهات المليشيا المتمردة، الكاتب إبراهيم بقال، في تدوينة صحفية وإفادة حية سطرها اليوم الأحد، عن تفاصيل مأساوية ومخططات خطيرة تنفذها مليشيا الدعم السريع بـشكل مباشر للاستهداف، وترويع، وابتزاز أسرته بـهدف الضغط عليه بـالمنطقة.
وروى بقال، في تفاصيل تجربته بـالبلاد، أنه بـمجرد خروجه من المليشيا ووصوله إلى العاصمة المصرية القاهرة، تعرضت أسرته المتواجدة بـالعاصمة الأوغندية كمبالا لـحملة تهديدات علنية ومباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي من قبل ناشطي وإعلامي المليشيا .
حيث تطور الأمر بـالميدان إلى محاولة اختطاف فعلية لاحد أطفاله إبان عودته من المدرسة، بيد أن عناية الله واليقظة حالت دون إنفاذ المخطط الخبيث، .
لافتاً إلى أنه أبلغ السلطات الاستخباراتية والأمنية بـالأمر، وصدرت توجيهات فورية لـالسفارة السودانية بـكمبالا لاستخراج وثائق سفر اضطرارية جرى بـموجبها نقل وترحيل أسرته بـأمان إلى العاصمة الإدارية بورتسودان بـالبلاد.
وأكد القيادي العائد بـالمنطقة، أن سلاح استهداف الأسر هو ديدن المليشيا المتمردة وسلاح الجبناء والعاجزين، كاشفاً بـالمعلومات أن الفيديوهات والروايات المتداولة مؤخراً بـشأن أسرة القائد “السافنا” تحت التهديد بـكمبالا هي روايات مفبركة وغير صحيحة أبداً .
كون أسرة السافنا مهددة ومحتجزة بـالفعل داخل الأراضي الإثيوبية وليس أوغندا، حيث عمدت المليشيا لـاستدراج زوجته الكبيرة وابنته وابنه لـابتزازه سياسياً وعسكرياً بـالميدان،.
مبيناً أن هذه الممارسات طالت أيضاً أسر العديد من الفعاليات بـالبلاد؛ كـأسرة الصحفية زمزم خاطر في كتم، وأسرة القياديين آدم وسيدو منان بـالمنطقة.
ولاقت إفادات إبراهيم بقال اهتماماً كبيراً وسط الأوساط الحقوقية والإعلامية بـالبلاد، بـاعتبرها توثيقاً لـجرائم سلوك المليشيا العابر لـلحدود والمهدد لـلسلم الاجتماعي .
وسط مطالبات واسعة من قبل الفعاليات بـضرورة ملاحقة الجناة وتفعيل القنوات القانونية الدولية, والالتفاف الكامل حول القوات المسلحة والأجهزة النظامية، وبسط هيبة القانون لـدحر المؤامرات وحماية كافة أبناء الوطن في الداخل والخارج بـالبلاد.