ساتي … إنجازات تتحدث ومبادرات راسخة
ساتي … إنجازات تتحدث ومبادرات راسخة
معتصم عثمان
ولأن النجاح دائماً مستهدف ويفتح لك ابواب النقد المتطرف الهدام كانت روشتات العلاج المناسبة في كل العصور هي التركيز علي مواصلة الانجازات لتتحدث عن نفسها وكتب الفلاسفة وصفاتهم بالتجاهل ومواصلة المسير حتي تتحقق الاهداف … في الشمالية وفي اصعب الاوقات التي استهدفت تماسك الوطن وانسانه وفقد فيها كل مؤسساته القومية وتحولت المستشفيات بفعل اجرام المليشيا الي ثكنات عسكرية وخرج الصندوق القومي للامدادات الطبية عن الخدمة وكان الدمار كبير بعد تدمير ممنهج طال البنية التحتية لأغلب مؤسسات الدولة وتاثير ذلك علي قطاع الصحة … في ذلك الوقت واصل عملاء الداخل قحت واعوانها في تاسيس وصمود خيبتهم لتدمير السودان بينما ينظرون لمليشيا الدعم السريع ترتكب المذابح والكبائر في مناطق مختلفة من السودان كالعلقمي الذي سهل الطريق أمام المغول لاحتلال بغداد وإسقاط الخلافة العباسية، فمؤرخو تلك الحقبة رصدوا بدقة الأهوال التي صُبت على رؤوس أهل العراق،وقتما اجتاح المغول بغداد عاصمة الخلافة العباسية، والفظائع التي ارتكبوها بحق الأبرياء من الأطفال والنساء ولكن بفضل بسالة القوات المسلحة وصمود الشعب السوداني ووقفته العظيمه مع جيشه تبخرت احلامهم وهزمت المليشا شر هزيمة وتجسدت قصص العطاء والوفاء في ابناء الوطن المخلصين من امثال د.هيثم ومعاونيه في وزارة الصحة فاستعاد النظام الصحي عافيته ولم يتحدث المنتقدين اليوم عن تلك الفترة العصيبة التي واجهها هؤلاء الرجال وصبرهم طوالها ويقيني بان قصص عظيمة ستروي لكل الذين صمدوا ووقفوا مع الشعب السوداني في محنته ..
في الشمالية كان النموذج مختلف بقدر قامة الدكتور ساتي حسن ساتي، الرجل الذي قلب كل الموازيين لصالح الولاية بامكانياته المهولة وعلاقاته الراسخة وشخصيته المطبوعة بالوقار واستطاع ان يحقق انجاز غير مسبوق في القطاع الصحي … علاقات مثمرة مع المسئولين بالدولة يدير عبرها ملفاته بحنكة واقتدار ودراية ، ومعروف ان المؤسسات الخارجية والمنظمات لا تتعامل معك الا اذا تيقنت بصدقك ووثقت فيك.. وزير الصحة بالشمالية حقق انجازات مشهودة وموثقة لا تحتاج الي التبرير او المغالطة ولم تحدث في كل الفترات ومن المفارقة ان يجد الوزير القبول والترحاب من مواطني واعيان الولاية ويواجه بالمؤامرات من خارج الولاية وقليل من اعداء النجاح بالولاية الذين تخفت اصواتهم كلما سمعوا بنجاح وترتفع كلما وجدوا صاحب ضغينة يتحدث والذين يحاولون الضرب في العلاقة بين د. هيثم وساتي هم متآمرون علي الصحة في الولاية الشمالية يعني بالعربي البسيط ( ليه ماتقعد في ولايتك وتلطم خدودك وتشتكي لسوء الحال وصعوبة المرحلة) … هل سمعتم بمستشفي الاطفال وكم تكلفته؟ هل رصدتم قيمة الاجهزة والمعدات وماكينات الكلي وكم سعرها ؟ هل شاهدتم مستشفي نفير العافية بكريمة وغرفة العملية بالمستشفي؟هل قرأت عن افتتاح مستشفي الطوارىء بالتضامن وشاهدت الحوادث بمستشفي دنقلا التخصصي؟ بفضل علاقاته مع وزارة الصحة الاتحادية استطاعت الولاية الشمالية ان تنظم اكبر مخيم لتركيب الاطراف الصناعية بالسودان لكل السودانيين والمصابين في حرب الكرامة ولأن الرجل مهموم بالقضايا ومبادراته المعطاة استطاع احياء اتفاقية دفنت في عقول العباقرة والفلاسفة واعداء النجاح ولكنها ستظل راسخة في ذهن اي مواطن بالولاية …ساتي لا يحتاج ان يبرر وان يرد لأن ما انجزه شواهد ستبقي في ذاكرة النظام الصحي في الولاية الشمالية واعداء النجاح سيظلون يحاولون، ولكن التركيز على “مواصلة الطريق” هو الرد الوحيد.