حدث وحديث ..رجاء نمر تكتب ..فساد أعلامي
حدث وحديث ..رجاء نمر تكتب ..فساد أعلامي
رأي : سودان سوا
بعد الثورة كان التغيير حاضرا فى كل مكان على المستوي الشعبي والرسمي والفساد الذى كنا نسمع عنه رأيناه فى كل ركن من أجزاء الوطن وكل من كنا نحسبة (موسي) طلع فرعون..وظهرت موجة من من الاتهامات واغتيال الشخصية فى المجتمع السودانى وأصبح التنمر واضحا عبر الميديا واجهزة الاعلام المختلفة الى درجة أصابت المجتمع السودانى بالأحباط والاستياء معا خاصة بعد أن أصاب الإعلام بكل فروعه ما إصابة من فساد (الكلم ) وغزتة الشلليات القائمة على المصالح التى يتحكم فيها المال وتغيب عنها الاخلاق وشرف المهنة الذى تعتمد عليه المهنة
نعم الفساد موجود فى الإعلام دعونا نتحدث بشفافية ما نراه من بوستات ومواضيع تنشر عبر الميديا من صحفيين والله يدعوا الى الغثيان يتقاتلون ويتخاصمون ويخوضون معارك (الفضح من استطاع إليه سبيلا) من أجل مائة دولار ..ويقذفون شرفاء دون دليل استنادا على المهنة التى هى بريئة منهم هذا الفساد لا أعني به الجميع ولكن نقول البعض الذين بداؤ بأفعالهم يشوهون المهنة لذلك وجب الإنتباه
يقول بيت الشعر لا تنهي عن خلق وتأتي بمثله عار عليك وإذا فعلت عظيم ..هذا تمام ينطبق علينا فى هذه المهنة الصعبة التى تتطلب شرف الكلمة والأخلاق
قبل فترة تداولت المواقع حديثا عن ظلم تعرض له بعض الصحفيين فى ما يتعلق بالحقوق وبالرغم من الواقعة ليست بجديدة على بلاط الصحافة السودانية ولكن مع اختلاف الزمان النا (كشحت الحلة ) فى الميديا باعتبار أنه طفح الكيل أو كما يبدوا أن صراع الأحزاب واضحا وحاضرا فى ظل الظروف الراهنة..ومثل هذه الصراعات المقززة تكشف للدولة حجم الدمار المهني الذي أصاب الإعلام وعليها تداركة واستعدال الميزان قبل فوات الأوان لأن الحكومة الان هى جزء من ما يحدث الآن على المستوي الإعلامي فهناك ظلم واضح بائن واقع على الصحفيين المهنيين الملتزمين بأخلاق وشرف المهنة حيث لم يجد هؤلاء أي دعم أو سند من الحكومة أو الدولة لأن الدعم يعتمد كليا على الشلة وزولى وزولك لذلك اينما وجد الظلم تبعتة ظلمات فى الطريق ولذلك ليس غريبا أن نري المستوي المتدنى من المهاترات واستهداف الشخصية على الميديا بل ونري من قربتهم الحكومة إليها يغتالون شخصيات داخلها ونقول لهم لماذا الاستغراب فهذه اخلاق من اصطفيتموهم….
منذ اندلاع الحرب أو منذ التغيير الذى شهدته البلاد ظل الإعلام مهملا مع العلم أن كل الدول والحكومات تعطي الإعلام الاهتمام الأكبر وتسعين بقدر الإمكان إلى أن يكون فى خط الوطنية حفاظا على سيادة الدولة ومنعا للصحافة الصفراء
يري خبراء إن الفساد الإعلامي والفساد الثقافي أخطر من الفساد السياسي، بل أخطر من الفساد المالي، ومن المكن إصلاح الفساد السياسي والمالي، ولكن لا يمكن إصلاح فساد الثقافة وفساد الصحافة !!!
يعد الإعلام في المرحلة الراهنة أقوى سلاح فكري ومعلوماتي في العالم، إذ يعمل على تغطية الأحداث بشكل آني ومباشر، ويصنعها في حين آخر، بهدف قيادة المجتمعات صوب أجندة القائمين بصناعته،
ويري باحثون إن هناك علاقة حميمة بين المال والإعلام والسلطة، ما يجعل من مهنة المتاعب محركاً أساسياً في لعبة الصراعات الدولية والحزبية وغيرها من أنواع الصراعات
لقد فكرت كثيرا فى كتابة هذا المقال ووجدت أن المهنة تحتم أن نسلط الضؤ على بعض التشوهات التى أصابت الإعلام والتى يجب تداركها قبل فوات الاوان وطالما هي محصورة حتى بين قلة يمكن تداركها ومعالجتها فالوقت الان للوطن ونصرة المواطن وبناء السودان هناك قضية شعبنا يبحث عن الأمان وعن اعلام وطني يعكس ذلك وليس اعلام شلليات يغبش الحقائق للمسؤولين ويطعن فى مهنية شرفاء المهنة والله يا حكومة ودولة السودان لو معتمدين على مثل هؤلاء (وطاتكم أصبحت )
السؤال اين وزير الإعلام ؟ واين خطة الدولة فى معالجة قضايا الإعلام الوطني الحر ؟ هل هنالك ناطق باسم الحكومة بالجد انا اسأل وما هو دورة ؟ هناك توهان فى الرسالة الإعلامية حسب تقديري المتواضع ولا كيف؟ .
التحية والتقدير والاحترام لكل زميل الان يعاني الأمرين ولم يترك شرف مهنتة
حديث أخير
هناك من يدعم خطابات الكراهية من الباطن احذروا ولنعود بمجتمعنا الى التسامح والفضيلة ولنفكر بعمق أكثر لبناء دولة اسمها السودان