فاجعة ديم القراي وطيبة الخواض.. استشهاد أسرة كاملة في حادث غرق مركب “
فاجعة ديم القراي وطيبة الخواض.. استشهاد أسرة كاملة في حادث غرق مركب “رفاس”
متابعات
في حادثة مؤلمة هزّت منطقتي ديم القراي وطيبة الخواض، استُشهد عدد من المواطنين إثر غرق مركب من نوع “رفاس”، كان يقل عدداً من الأهالي، معظمهم من النساء والأطفال.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن من بين الضحايا الكاتب الصحفي بالدار، المقدم معاش عبد المنعم ترير، وزوجته، وشقيقته، فيما أشارت مصادر إلى أن جميع الشهداء ينتمون إلى أسرة واحدة، في مشهد مأساوي خلّف حزناً عميقاً في نفوس الأهالي والمعارف.
الراحلون عُرفوا بحسن السيرة وطيب المعشر، وكان الشهيد عبد المنعم ترير قد لجأ إلى ديم القراي بسبب ظروف الحرب، وأصبح من الوجوه المعروفة في المنطقة، حيث ارتبط اسمه بمواقفه الوطنية، وكان من الداعمين لما يُعرف بـ”معركة الكرامة”.
الفاجعة لم تكن خبراً عابراً لأسرهم وذويهم، بل مصاباً شخصياً موجعاً؛ إذ تجمع صلة قرابة من الدرجة الأولى كاتب هذه السطور بالشهداء، الذين كانوا ملاذاً وسنداً في أوقات الشدة، وكانت تربطه بهم علاقة يومية، خاصة في دكان الشهيد ابن عمه الترير بسوق ديم القراي، الذي أصبح شاهداً على ذكريات لا تُنسى.
إنها قسوة الفقد حين يأتي دفعة واحدة، ويأخذ أسرة كاملة في لحظة واحدة، لتبقى الدموع شاهدة على هشاشة هذه الحياة، وصدق قوله تعالى: “لكل أجل كتاب”.
اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيراً منها، وارحم من رحلوا، واجعل مثواهم الجنة، وألهم أهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
من صفحة الصحفي مبارك البلال