المسئولية المجتمعية للمواني والصدارة المستحقة/ بقلم أبوفاطمة أحمد اونور

*المسئولية المجتمعية للمواني والصدارة المستحقة*

*أبوفاطمة أحمد اونور*

*سرني جدا إحراز هيئة المواني البحرية جائزة التميز الدولية في المسئولية المجتمعية،،،* *فوددت التريث في الكتابة عنها ريثما أحصي دواعي وحيثيات هذا التكريم،،* *حيث وجدنا تغطية شاملة وحضور طاغي للمواني ليس في ولاية البحر الاحمر فحسب وانما خيرها باسط وممتد لجميع محافل الخدمات الاساسية علي امتداد الجغرافيا السودانية المتاحة*،
*رغم الظروف الخانقة الناتجة عن الحرب ورغم شح الايرادات وكثرة المسئوليات*
*لقد إبتدرت المواني البحرية تهيأة العاصمة الخرطوم بعيد تحريرها من الجنجا، حيث كان جميع طاقم المسئولية المجتمعية بقيادة مدير المواني حاضرا في الزمان والمكان وظلت المجموعة تعمل بهمة الفريق دون كلل ولا ملل وبلا فرز بين موظفي وعاملي المسئولية المجتمعية حتي تم انجاز المهمة في زمن قياسي،* *ثم كان نفس الفريق حضورا في اقاصي الحدود الجنوبية الشرقية مع اثيوبيا لتهيئة وتدشين بنطون الفشقة بين ضفتي أعالي الاتبراوي تذليلا لحركة المواطنين بين الضفاف المعزولة في السابق*
*ومنها قفز فريق المواني الي جامعة القضارف لتذليل الصعاب الطارئة للجامعة،* *ثم وجدنا الباشمهندس وجنوده حضورا بمحلية القربة في محفل احتفت به حكومة ولاية كسلا علي اعلي مستوياتها،،،*
*واما جامعة كسلا فلها حكاية فريدة مع المواني،، ما جعل الجامعة ممتنة للمواني عبر ادارة المسئولية المجتمعية منذ بدايات نكبة الحرب حيث ظلت الهيئة بمثابة المعين والسند الدائم والحاضر للجامعة المحمولة والمستضيفة لاكثر من اربعين جامعةومؤسسة تعليمية نازحة* ، *وقد توطدت علاقة وثيقة بين الهيئة والجامعة في ابهي صور التعاون المؤسسي رغم رجحان أفضال المواني ولا زالت ، لذلك تسعي جامعة كسلا لتكريم نوعي ومستحق للمواني لا يقل تقييما عن محفل الجهة التي كرمتها في فندق الربوة ببورتسودان.*
*فهنيئا للسيد الباشمهندس ، جيلاني محمد جيلاني ومبروك له الفريق الوفي للمسئولية المجتمعية بقيادة الاستاذ الهميم عيسي دبلوب واركان حربه المتفاهم والمتفاني ، ولولاهم لما عرف القاصي والداني افضال المواني ولولاهم لما بلغت اياديها البيضا لفيافي المعمورة السودانية، فهنيئا لهم بالتتويج والي المزيد من النجاحات والتفوق ودامت الهيئة منارة يقتدي ويهتدي بها ملاحو المسئولية المجتمعية لبقية المؤسسات الوطنية.*