مسيرة للمليشيا تستهدف قائدين بارزين كان لهما دور محوري واستراتيجي في كسر حصار الدلنج

متابعات /  سودان سوا
تعرض اليوم كلٌّ من التوم حامد توتو واللواء اسماعيل احمد لمحاولة استهداف غادرة بواسطة مسيّرة تابعة لمرتزقة الدعم السريع وبالتنسيق مع الحركة الشعبية، حيث تم تدمير العربة التي كانا على متنها.
نطمئن الجميع أن اللواءين بخير وبأمان، وفي مكان آمن، ولم تنل هذه المحاولة الجبانة من عزيمتهما ولا من صلابتهما شيئًا.
وللتذكير فقط، فإن اللواء التوم حامد و اسماعيل احمد عبدالله ليس اسمًا عابرًا في هذه الحرب .
هو أحد الرجال الذين خاضوا أشرس المعارك في قلب الخرطوم وبحري وأم درمان .
وتعرفه ميادين كردفان، كازقيل، الرياش، والحمادي جيدًا،
كما يعرفه الدعم السريع حق المعرفة، وتعلمه الحركة الشعبية كما تعلمه قياداتها،
فهو من الرجال الذين وقفوا خلف التخطيط والتنفيذ لدخول كازقيل والرياش والحمادي،
وكان لهما معًا دور محوري واستراتيجي في كسر وفتح حصار الدلنج.
إن استهداف قادة بهذا الوزن العسكري والأمني يؤكد أمرًا واحدًا:
أن العدو يستهدف العقول قبل البنادق،
ويخشى القادة الذين يجيدون قراءة الأرض، وإدارة المعركة، وربط الميدان بالقرار.
هؤلاء قادة كتائب، وقادة متحرك أسود عرين الجبال،
رجال ميدان لا تهزهم المسيّرات ولا تكسرهم المؤامرات،
وما هذا الاستهداف إلا دليل قاطع على اقتراب النصر،
فحين يضيق الخناق على العدو، لا يجد سوى الاغتيال وسيلةً للهروب.