بيان للعدل والمساواة يكشف خيانة سليمان صندل
متابعات / سودان سوا
أصدرت حركة العدل والمساواة بقيادة وزير المالية جبريل إبراهيم، امس السبت، بيانًا حاسمًا يفضح القيادي السابق في الحركة سليمان صندل حقار، متهمة إياه باستخدام أموال منهوبة من مواطني الفاشر بولاية شمال دارفور لشراء سيارات عسكرية من عناصر مليشيا الدعم السريع.
وأكد البيان أن صندل، الذي يشغل منصب وزير الداخلية في ما يُعرف بـ”الحكومة الموازية” التابعة للمتمردين،.
أرسل هذه الأموال لإعادة شراء سيارات سبق أن باعها عناصر المليشيا في الأسواق المحلية بعد تعرضهم لهزائم متكررة في مناطق أبو قمرة وأمبرو.
تزوير الغنائم وانكسارات المليشيا
وأوضح البيان أن الهدف من إعادة شراء هذه السيارات هو خلق سردية كاذبة، وتصويرها على أنها “غنائم” تم الاستيلاء عليها من القوة المشتركة والجيش .
في محاولة يائسة لتضليل الرأي العام وصناعة انتصارات وهمية تغطي على الانكسارات الميدانية المتلاحقة للمليشيا في أقصى شمال غرب دارفور.
وأكدت حركة العدل والمساواة أن المال المنهوب والمسرحيات المفبركة لن تغيّر حقيقة الهزائم النكراء التي تكبدتها المليشيا على الأرض.
انقسام داخلي وصراع النفوذ
تأتي هذه الاتهامات في ظل انقسام حاد داخل المكونات الاجتماعية والسياسية لإقليم دارفور، حيث تقاتل حركة العدل والمساواة ضمن القوة المشتركة بجانب الجيش السوداني، بينما تحالف سليمان صندل ومجموعته مع مليشيا الدعم السريع.
وأشار البيان إلى أن الهجمات الأخيرة علي مناطق كرنوي وأمبرو أكدت الانقسام، إلا أن القوات المسلحة والقوة المشتركة تواصل عملياتها لتطهير المنطقة من فلول المتمردين الذين سيطروا على الفاشر في أكتوبر الماضي بعد حصار طويل.