عملية نوعية للجيش تسفر عن تدمر 141 عربة للدعم السريع و خسائر فادحة بمخازن الذخيرة
متابعات / سودان سوا
في تصعيد جديد للمعارك الدائرة في السودان، أعلن الجيش، الأحد، أنه ألحق خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع خلال عمليات نوعية نُفذت في محاور القتال الرئيسية منذ مطلع يونيو الجاري، مؤكداً تدمير 141 عربة قتالية ومخازن ذخيرة، إضافة إلى مقتل العشرات من عناصر المليشيا.
الجيش أوضح في بيانه أن قواته، مدعومة بالقوات المساندة، واصلت ضرب مواقع الدعم السريع عبر عمليات مركزة في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، مستخدمة الطائرات المسيّرة لاستهداف خطوط الإمداد. وأشار إلى أن هذه العمليات أسفرت عن تدمير 29 عربة قتالية في محور دارفور، إلى جانب مخازن أسلحة وذخائر في مدينة نيالا، بينها مستودعات خاصة بالطائرات المسيّرة ومستودع وقود رئيسي كان يُستخدم لدعم عمليات المليشيا.
نيالا، التي اتخذتها قوات الدعم السريع مقرًا إداريًا لحكومتها الموازية، اعتبرها الجيش معقلًا رئيسيًا للمليشيا، مشيرًا إلى أن مطار المدينة يُستخدم لاستقبال دعم خارجي، تتهم تقارير عسكرية الإمارات بإرساله.
وفي محور كردفان، أكد الجيش تدمير 92 عربة قتالية للدعم السريع، وإفشال محاولات تهدف إلى زعزعة الأمن في المنطقة. كما أعلن إسقاط طائرة مسيّرة متطورة بعيدة المدى في سماء مدينة كنانة وسط البلاد.
أما في النيل الأزرق، فقد تمكنت القوات المسلحة من تدمير 21 عربة قتالية، مكبدة الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، في وقت تتعثر فيه محاولات المليشيا لتحقيق تقدم واسع رغم سيطرتها على الكرمك ومواقع أخرى منذ بداية العام.
الجيش شدد في بيانه على أن عملياته ستستمر حتى القضاء على الدعم السريع واستعادة الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد، في ظل حرب مستمرة منذ أبريل 2023، تسيطر فيها المليشيا على معظم دارفور وأجزاء من كردفان والنيل الأزرق، بينما يحتفظ الجيش بسيطرته على وسط وشرق وشمال السودان .