بالأسماء / خمس فصائل مسلحة تعلن تحالفًا جديدًا في شرق السودان
توقيع ميثاق لتحالف جديد يضم خمس فصائل مسلحة في شرق السودان

متابعات _ سودان سوا
وقّعت خمس فصائل مسلحة تنشط في إقليم شرق السودان على ميثاق سياسي وتنظيمي جديد، أعلنت من خلاله تشكيل تحالف حمل اسم «تحالف شرق السودان»، وذلك في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى تنسيق المواقف وتعزيز العمل المشترك بين هذه الفصائل خلال المرحلة الراهنة.
وبحسب ما أفادت به مصادر مطلعة، فإن الميثاق يركز على تنظيم العمل بين الفصائل الموقعة، وتوحيد الرؤى حول قضايا شرق السودان السياسية والأمنية والاجتماعية، إلى جانب التأكيد على أهمية حماية الإقليم ومنع انزلاقه إلى مزيد من التوترات والصراعات الداخلية.
وضم التحالف كلاً من:
مؤتمر البجا بقيادة موسى محمد أحمد
. حركة تحرير شرق السودان بقيادة إبراهيم عبد الله دنيا
. الحركة الوطنية للعدالة والتنمية بقيادة
محمد طاهر بيتاي
الجبهة الوطنية لشرق السودان
الأسود الحرة بقيادة محمد صالح عابد
وأكدت الأطراف الموقعة، وفق ما رشح من معلومات عن الميثاق، على أولوية الحوار بين مكونات شرق السودان، واحترام التعدد الاجتماعي والقبلي، والعمل على معالجة القضايا المزمنة التي يعاني منها الإقليم، وفي مقدمتها قضايا التنمية والخدمات والأمن المجتمعي.
ويأتي إعلان هذا التحالف في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني بشرق السودان، وتعدد الفاعلين من قوى سياسية ومجتمعية ومسلحة، الأمر الذي جعل الخطوة محل متابعة واهتمام واسع، وسط تباين في تقييمها بين من يراها محاولة لترتيب الصف الداخلي، ومن يتخوف من انعكاساتها على توازنات الإقليم.
ولم تصدر حتى الآن نسخة رسمية كاملة لنص الميثاق، فيما توقعت مصادر أن يتم الإعلان عن هياكل التحالف وبرامجه التفصيلية خلال الفترة المقبلة، إضافة إلى توسيع دائرة المشاورات مع قيادات أهلية ومجتمعية في ولايات الشرق.
وكان «عبد الله دنيا» في خطابه بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيس «حركة تحرير الشرق» بمنطقة شبوب في مدينة كسلا، وفي مناسبات أخرى متتالية، تحدث بلهجة حاسمة أن حركته ترفض أن يكون إقليم الشرق جزءاً أو وقوداً من حرب لم يتسبب فيها، إذ قال: «دربنا قواتنا لحماية إقليمنا ومواردنا وأراضينا… وأن نحكم أنفسنا بأنفسنا لأننا جديرون بذلك».
وقال «نحن جاهزون ولدينا جيوش جرارة… وسنقتلع حقوقنا بالقوة». وتطرق «دنيا» إلى التنافس الدولي الإقليمي في السيطرة على البحر الأحمر وممراته الحيوية ومواني السودان، وقال: «إن أهل الشرق أصحاب الحق التاريخي، وأي ترتيبات بشأنه يجب أن يكونوا شركاء أساسيين». مشدداً على أن التحالف تعاهد بعدم السماح لأي جهة بإثارة الفتن بين مكونات الشرق وتحويله لساحة للفوضى والاقتتال خدمةً لأجندات خارجية ومصالح ضيقة تحت شعارات زائفة.
وأضاف في خطابه: «نتابع الجهود الرامية عبر (الرباعية الدولية) وجهود المملكة العربية السعودية، ونرى ضرورة عاجلة لإنهاء معاناة الشعب السوداني ووقف نزيف الدم، نرحب بكل مبادرة جادة لتحقيق السلام».