يحمل شعار المليشيا / اعترافات مثيرة للمتسلل المسلح  في اغتيال عريس تشاد

متابعات /  سودان سوا
تتسارع التطورات في قضية الاغتيال التي هزّت تشاد داخل أحد حفلات الزفاف، بعد توقيف المتسلل الذي دخل البلاد من الحدود السودانية وهو يحمل شعار المليشيا السودانية.
التطورات الجديدة
بحسب مصادر موثوقة  تكشف خيوطًا غير مسبوقة حول كيفية عبور الجاني ونوعية الدعم الذي حصل عليه قبل تنفيذ جريمته.
اعترافات أولية تقلب مسار التحقيق
مصادر التحقيق أكدت أن المتسلل قدم اعترافات أولية بشأن مسار دخوله، مبينًا أنه استغل نقاط عبور ضعيفة في مناطق “الوسط” و”آتيا”، قبل أن يتوجه إلى “أراد” ثم يصل إلى عمق الأراضي التشادية دون أي اعتراض فعلي.
هذه التفاصيل تُظهر أن العملية لم تكن حركة فردية عشوائية، بل جرى تجهيزها مسبقًا لاستغلال الفجوات الأمنية الحدودية.
كشف دعم لوجستي محتمل
اعترافات الجاني أشارت أيضًا إلى إمكانية وجود جهة وفرت له مركبة وتنقلات محددة داخل تشاد، ما دفع لجنة التحقيق الوطنية إلى توسيع دائرة التحري لتشمل فحص الاتصالات، والتحركات.والأطراف التي تواصل معها لحظة دخوله وحتى وجوده في موقع الحفل الذي شهد الاغتيال.
تحقيقات مكثفة حول الثغرات الحدودية
القوات المشتركة عززت انتشارها على عدة محاور عقب الحادثة، خصوصاً في المسارات التي تم استخدامها، وسط توقعات بإعادة هيكلة كاملة لطريقة مراقبة الحدود.
وتفيد مصادر أمنية أن التقرير الأولي أظهر “ضعفًا واضحًا” في نقاط التفتيش و”غيابًا كاملاً للمراقبة التقنية” في بعض القطاعات.
القضية تتحول إلى ملف أمني وطني
لم تعد المسألة مجرد جريمة؛ بل باتت ملفًا سياديًا كاملًا يهدد أمن المواطنين في العمق التشادي. وحدات الأمن الداخلي طالبت برفع الجاهزية القصوى،.
فيما أكد مسؤولو القوات المشتركة أن حماية البلاد من الاختراقات القادمة من السودان أصبحت أولوية عاجلة.
تطورات القضية ستستمر خلال الساعات القادمة مع انتقال التحقيق إلى مرحلته الأعمق بإشراف مباشر من الجهات العليا.