يأجوج ومأجوج …… تفاصيل ماحدث !

متابعات / سودان سوا
أكدت مصادر إعلامية عن تطور مثير داخل صفوف مليشيا الدعم السريع، بعد هروب أحد أبرز قادتها الميدانيين، المعروف بلقب “يأجوج ومأجوج”، إلى دولة مالي بصورة مفاجئة.
ويُعد القائد الهارب من الأسماء التي شاركت في عمليات المليشيا داخل الخرطوم والحويـرة وسنار، قبل أن يختفي عن الأنظار خلال الأيام الماضية.
ووفق المعلومات المتداولة، فإن مغادرته تمت دون علم قيادات المليشيا، في خطوة أربكت حسابات القيادة التي تواجه أصلاً تراجعًا ميدانيًا في عدة محاور.
ويرى مراقبون أن هروب القائد يشكل مؤشرًا على بداية تفكك داخل البنية القيادية للمليشيا، خاصة مع تزايد الضغوط العسكرية التي تتعرض لها في كردفان والخرطوم والنيل الأبيض.
وفي تسجيل صوتي منسوب للقائد الهارب، وجّه انتقادات لاذعة لما يسميه “حكومة الدعم السريع”، واصفًا إياها بأنها تقوم على المحسوبية والقبلية ولا تعتمد أي معايير للكفاءة.
كما أشار إلى أن بعض القيادات التي تتصدر المشهد “لم تُشاهد في الميدان مطلقًا، وقضت أكثر من 30 عامًا خارج السودان”.
ولم يتوقف القائد الهارب عند هذا الحد، إذ انتقد قائد المليشيا مباشرة وناداه باسمه دون أي صفة، في سابقة تعكس حجم الخلافات داخل منظومة الدعم السريع.
وتؤكد مصادر مقربة أن التسجيل أحدث صدمة داخل صفوف المليشيا، خاصة أنه جاء من شخصية ميدانية بارزة ارتبط اسمها بالمعارك الكبرى منذ اندلاع الحرب.
ويرى محللون أن هروب القائد إلى مالي قد يفتح الباب أمام موجة انسحابات جديدة، في ظل حالة الإرباك التي تضرب القيادة الميدانية، وتصاعد الضغوط العسكرية التي تدفع مزيدًا من القادة للبحث عن مخارج آمنة بعيدًا عن المشهد.
وبينما تتسارع التطورات العسكرية والسياسية داخل السودان، يبدو أن خروج هذه الشخصية المؤثرة يمثل ضربة معنوية جديدة للمليشيا في توقيت بالغ الحساسية.