وزيرة الصناعة والتجارة تنفي أزمة فورم IM وتكشف حجم الكارثة وتبشر بالتعافي”

وزيرة الصناعة والتجارة تكشف حصيلة دمار الصناعة : لا توقف في إصدار إذن التخليص (فورم IM).. والبنوك تعمل بشكل طبيعي

بورت سودان : محيي الدين شجر

أكدت وزيرة الصناعة والتجارة محاسن علي يعقوب عدم وجود أي مشكلة في استخراج إذن التخليص (فورم IM)، نافيةً ما تردد عن توقف البنوك عن إصدار الإذن أو اشتراط التحويل الخارجي قبل الإجراء.

وقالت الوزيرة، في منبر وكالة سونا للأنباء الذي نظمته وزارة الثقافة والإعلام والسياحة اليوم، إن “كل البنوك تعمل بصورة طبيعية، ولم تتوقف عن إصدار إذن التخليص فورم IM، ويمكن لأي تاجر أو مستثمر الاستيراد عبر منصة بلدنا”. وأضافت أن الإجراءات الإلكترونية “حكمت الموقف”، وأن البنوك “أصبحت تمنح تسهيلات أكبر للموردين”.

رد على شكاوى الموردين

وكان عدد من الموردين قد أفادوا لـ”سودان سوا” بأن البنوك توقفت فعلياً عن إصدار إذن التخليص إلا بعد التحويل أو عبر موافقة من بنك خارجي، ومع استمرار حظر تعامل السودان بالعملات الحرة إلا عبر وسيط واحد هو الإمارات، توقفت عمليات التخليص في المحطات الجمركية، مما أدى إلى غرامات على الموردين وتهديد بارتفاع جديد في الأسعار.

لكن الوزيرة جددت تأكيدها أن منصة بلدنا تعمل بصورة جيدة، وأن الوزارة لم تتلق أي شكاوى رسمية بشأن توقف الإجراءات.

حل مشكلة الطبالي في ميناء سواكن

وأعلنت الوزيرة انتهاء مشكلة الطبالي في ميناء سواكن، موضحة أنه “لا توجد أي مشكلة الآن”، وأن الحل تم وفق اتفاق مرضٍ، يقضي بأن تكون التجارة الصغيرة التي لا تتجاوز 3 آلاف دولار عبر نظام داخل منصة بلدنا.

دمج الصناعة والتجارة.. ومواجهة آثار العدوان

وفي المنبر الصحفي، قالت الوزيرة إنها تتشرف بهذا اللقاء “في مرحلة تتطلب رؤية موحدة”، مشيرة إلى أن دمج الصناعة والتجارة خطوة مهمة لتحقيق الأهداف الاقتصادية.

وكشفت عن أن العدوان “طال الصناعة بصورة ممنهجة”، وتسبب في دمار شامل وجزئي للبنية التحتية للمصانع، حيث توقف الإنتاج تماماً في صناعات رئيسية مثل سكر الجنيد وسنار.

كما أشارت إلى أن المصانع “لم تستسلم”، وأن عدداً كبيراً منها نقل إنتاجه إلى خارج الخرطوم، بينما افتتحت المطاحن والمعاصر فروعاً في بورتسودان، حيث تعمل الآن 18 مطحنة بطاقة تصل إلى 10 آلاف طن يومياً.

حصيلة الدمار

وبحسب المسح الميداني للوزارة:

1877 مصنعاً تضررت بشكل كامل في المعدات.

1277 مصنعاً تعرضت لتدمير كلي.

1267 مصنعاً لحق بها دمار جزئي.

553 مصنعاً تعرضت للنهب وسرقة المواد الخام.

وفيما يخص مصانع السكر:

سكر الجنيد: تدمير في البيارة، وأعطال في البنية التحتية والكهرباء، وتمت صيانتها محلياً لكنها تحتاج للكهرباء العامة.

سكر سنار: دمار ونهب أكبر، وخروج عن الخدمة لفترة طويلة.

مصانع جديدة رغم التحديات

أشادت الوزيرة بجهود الولايات، مؤكدة قيام 32 مصنعاً جديداً في القضارف تشمل مصانع زيوت وطحينة ومحاليل وريدية. كما أكدت وجود تنافس بين الولاة لتهيئة البيئة الاستثمارية.

وأكدت وجود تنسيق كامل مع وزارتي المعادن والزراعة لتوفير مدخلات الإنتاج، معتبرة أن التركيز يجب أن يكون على التصنيع الزراعي وتوطين الأسمدة والأمصال.

الكهرباء.. التحدي الأكبر

وقالت الوزيرة إن المشكلة الرئيسية الآن هي الكهرباء، لكن الجهود مستمرة لتذليلها، مؤكدة:

> “نحن لن ننهزم، وسنكون من أفضل الدول المنتجة والمصدرة”.

 

التحول الإلكتروني

وختمت الوزيرة بالقول إن إجراءات الصادر والوارد أصبحت تتم بالكامل عبر منصة بلدنا، وأن الدفع الإلكتروني أصبح يختصر الوقت ويمنع الازدحام، مؤكدة أن وزارة التجارة هي الجهة المسؤولة عن إذن الاستيراد.