لقاء مؤثر لأم سودانية بابنها المقاتل بعد أشهر من النزوح من الفاشر

متابعات / سودان سوا
شهد معسكر العفاض شرق الدبة لحظة إنسانية نادرة حين التقت أم سودانية بابنها المقاتل محمد الصادق بعد أشهر من الانقطاع والفقدان، عقب رحلة نزوح شاقة بدأت من منطقة شُقرة غرب الفاشر عقب دخول المليشيات إليها.
ومنذ وصولها إلى المعسكر، ظلت والدة محمد تعيش بين القلق والرجاء، تخرج مع كل زيارة لمسؤول حكومي أو عسكري وهي تبحث بين الجنود عن ابنها الذي انقطعت أخباره تمامًا. ومع كل زيارة، كانت تمر بين الصفوف بعيون دامعة، تتحسس الوجوه على أمل أن يكون محمد أحدهم.
وفي يوم الزيارة الأخيرة لأحد الوزراء، حدثت اللحظة المنتظرة. وبين الجنود المرافقين للوفد، وقع بصرها على ابنها محمد، فاندفعت نحوه وهي تصرخ بحرقة ممزوجة بالفرح:“محمد يا ولدي!”
التقى الاثنان وسط مشهد إنساني مؤثر هزَّ المعسكر، ارتفعت فيه الدموع والدعوات، وتحوّل إلى لحظة ستظل شاهدة على صبر الأمهات وقوة الناجين من حرب الفاشر.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل اللقاء مرفقة بالدعوات بأن يجمع الله شمل كل أسرة تفرّقها الحرب، وأن يعود المفقودون والمقاتلون إلى أحضان ذويهم سالمين.