جريمة الحلفايا / شقيقة الجاني تكشف تفاصيل مثيرة !
متابعات / سودان سوا
في تصريح حصري هزّ الرأي العام، أدلت السيدة رانيا العاقب، شقيقة “الجاني” في (حـ ـادثـ ـة) الحلفايا الأليمة، بشهادتها الكاملة حول الخلاف العائلي الذي بدأ بشرارة تماس كهربائي وانتهى بأربع (خسائر في الأرواح)، محذرةً من تصعيد خطير يهدد حياة المتبقين.
بدأت (المـ ـأساة) بخلاف على كيبل كهربائي يمتد من منزلهم إلى منازل الأقارب (العمات). بعد تعرض رانيا وشقيقتها لصعق كهربائي، قامت الأم بفصل الكيبل، ما دفع إحدى العمات لرفع بلاغ قانوني ضدها. الأمور تصاعدت بشكل مأساوي، حيث حُكم على الأم بالسجن لثلاثة أشهر أو دفع غرامة (مالية ضخمة).
ووفقًا لرانيا، فإن رفض (الـ جـ ـاني) محمد لدخول والدته (السـ ـجن) وإصرار “الشاكية” على عدم التنازل هو ما دفعه لارتكاب (الـ جـ ـريمة).
“اللحظة الفاصلة”:
بعد صدور الحكم علي (الام) ، قام محمد بـ (إطـ ـلاق النـ ـار على) أربعة من أفراد عائلته (عمّين وعمتين، إحداهما هي الشاكية)، بالإضافة إلى زوج إحدى عماته. عقب (الـ حـ ـادث)، سلّم محمد نفسه لـ (الـ جـ ـهات الأمـ ـنيـ ـة)، التي بدورها حولته إلى (الـ قسـ ـم الـ ـمختـص).
الآن، تجد رانيا وشقيقتها نفسيهما “مشردتين” ومهددتين (بـ ـالـ ـقـ ـتل) انتقامًا، مؤكدةً امتلاكها أدلة على تلك التهديدات. وختمت رانيا بتشديدها: “إذا لم تُحسم هذه (الـ قـ ـضـ ـية) بـ (الـ عـ ـدل)، فستكون قتل في قتل”.
إن (هـ ـذه الـ ـحـادثـ ـة) تكشف عن عمق الشرخ الاجتماعي الذي يمكن أن تُحدثه خلافات بسيطة حين تتفاقم في غياب (الـ ـحـ ـوار الـ ـعـ ـاقـ ـل) وتغلب عليها (الـ ـروح الـ ـعـ ـدائيـ ـة). إنها دعوة عاجلة إلى (الـ ـحـ ـكـ ـمـ ـة) لوقف سلسلة (الـ ـثـ ـأر) قبل أن تبتلع ما تبقى من العائلة.