رسالة نارية من (مركز كاشا للسلام) إلى جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي

كاشا للسلام»: الحرب في السودان ليست داخلية.. بل مؤامرة استعمارية بأجندة خارجية!

الخرطوم – سودان سوا

وجه مركز كاشا للسلام وفض النزاعات رسالة نارية إلى الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، دعا فيها إلى تحرك عاجل وجاد لإيقاف الحرب الدائرة في السودان، واصفاً إياها بأنها “في ظاهرها حرب داخلية، وفي باطنها مؤامرة خارجية بأجندات استعمارية تستهدف سيادة السودان وثرواته”.

وأكد المركز في رسالته الخامسة عشرة، أن السودان ظل عضواً فاعلاً وملتزماً بمواثيق المنظمتين، مشيراً إلى أن استمرار الحرب يهدد الأمن الإقليمي والدولي على حد سواء، وأن سلام السودان هو “صمام الأمان للاستقرار العربي والإفريقي”.

وطالب المركز الدول الشقيقة والصديقة ببذل المساعي الحميدة لإرساء دعائم السلام، بعيداً عن الإملاءات الأجنبية، محذراً من أن “السباق المحموم نحو نهب ثروات العالم النامي يعيد الاستعمار القديم في ثوبه الجديد”.

وشدد البيان على ضرورة التزام الوساطات العربية والإفريقية والدولية بالحياد الكامل في التعامل مع الأزمة السودانية، داعياً إلى وقف الحروب وإنقاذ البشرية من دوامة النزاعات والدمار والنزوح.

وختم المركز بيانه بالتضرع إلى الله أن يعم السلام ربوع السودان والعالم أجمع، مؤكداً أن السلام هو أسمى القيم الإنسانية وأساس التنمية المستدامة والرفاهية العالمية.

 

وفيما يلي ينشر موقع سودان سوا رسالة المركز رقم ١٥

كما جاءت

بسم الله الرحمن الرحيم
*مركز كاشا للسلام*
*وفض النزاعات*
(الرسالة الخامسة عشر)
موجهة
—————————
*للدول الأعضاء فى*
*جامعةالدول العربية*
*والإتحاد الإفريقى*
التى يعتبر السودان عضوآ
فاعلآ فيها منذ إنضمامه وملتزمآ بأهدافها وبكافة المواثيق والمعاهدات التى تم التوقيع عليها من جميع الدول الأعضاء فى المنظمتين العريقتين
*إن مركز كاشاللسلام*
*وفض النزاعات*
يستأذن الجميع بتوجيه رسالته هذه والتى نثق فى أن تجد الإهتمام كأولوية قصوى ضمن الجهود المبذولة والمقدرة لإستباب الأمن والسلم الإقليمى والدولى .
*ويحدونا الأمل*
فى المساهمة الفاعلة والعاجلة من كافة الدول
الأعضاء لوقف ما يعانيه شعب السودان من آثار :—
*الحرب المدمرة التى طالته*
فى
*ظاهرها داخلية*
ولكن فى
*باطنهاأحندةخارجية*
*(إقليمية ودولية)*
فى إطارالسباق المحموم والإستهداف الممنهج والأطماع لنهب ثروات دول العالم النامية .
*والسودان الدولة القارة)*
*ذات السيادةالوطنية*
*نموذج*
وفق المخطط المرسوم لعودة الإستعمار القديم والمتجدد .
والذى لن يستثنى أحدآ
لهذا المخطط الإستعمارى
*عليه وإنطلاقاً*
من هذه المعطيات
*إننا نناشد الدول الصديقة والشقيقة*

ببذل المساعى الحميدة لإرساء دعائم السلام فى السودان
*لأن سلام السودان*
هوصمام الأمان والركيزة الأساسية للسلم والأمن والإستقرار الإقليمى والدولى .
والذى نتوقع أن تكون للوساطة :–
العربية/ الإفريقية/ والإقليمية/الدولية
دوراً رائدآ فى الحيادية
التامة للتعامل مع الأزمة السودانية التى يتقبلها السودان للحفاظ على سيادته المتمثلة فى استقلاليته
االبعيدة عن الإملاءات والتدخلات الخارجية ذات الأجندات فى شأنه الداخلى.
*إننا نؤكد إن البشرية*
لا تستطيع العيش فى ظل حياة فيهاحروب وإضطرابات .
*لذا الضرورة تقتضى*
إستتباب السلم والأمن الدوليين ، بعيداً عن سباق المحاور الإقليمية و الدولية
ليس فى السودان فحسب
بل لكل الأمم والشعوب المحبة للسلام
*إن السلام سادتى*
الذى ننشده هو أسمى القيم الإنسانية وأعظمها .
*ووقف الحروب*
يعنى إنقاذ البشرية مما تعانيه من أزمات ونزاعات وضحايا أبرياء .
*إننا نثمن الجهود*
المبذولة والمساعى الحميدة لكل المبادرات المبذولة لوقف الحروب إقليميآ ودوليآ من الخيرين الصادقين المحبين
للسلام ومواقفهما المقدرة
*لإحلال السلام فى العالم*
*ختاماً*
*نسأل الله تعالى*
أن يعم السلام كل دول المعمورة .
ووقف الدمار والخراب
والنزوح واللجوء الذى أصابها
ونزيف الدم وسيل الدموع .
*لتنعم البشرية جمعاء* بالحياة الآمنه والرفاهية
والتنمية المستدامة والأمن والإستقرار
والسلام على من إتبع الهدى
والله المستعان
مركز كاشا
للسلام وفض النزاعات
٢٠٢٥/١٠/١٥