ابراهيم بقال يعتذر للفريق ياسر عطا ويبرر مواقفه: “مالك عقار داس العلم واليوم نائب رئيس السيادي” جدل واسع حول عودته من المليشيا ومغزى اعتذاره العلني
بقال سراج يعتذر للفريق ياسر عطا ويبرر مواقفه: “مالك عقار داس العلم واليوم نائب رئيس السيادي”
جدل واسع حول عودته من المليشيا ومغزى اعتذاره العلني
الخرطوم – سودان سوا
أثار الإعلامي إبراهيم بقال سراج، الذي أعلن انسلاخه مؤخرًا من قوات الدعم السريع، موجةً واسعة من الجدل بعد ظهوره في تسجيل صوتي متداول قدّم فيه اعتذارًا رسميًا للفريق أول ياسر عطا عضو مجلس السيادة، مؤكدًا أنه يأسف لكل من أساء إليه خلال فترة الحرب.
وقال بقال في التسجيل:
> “أنا بقدم اعتذاري لكل زول أنا أسأت ليه، وبالأخص للفريق أول ياسر عطا، وبعتذر لأسرتي ولكل شخص وصلته مني كلمة جارحة في وقت الحرب. الحرب كانت ظرف استثنائي، والناس بتتكلم فيها بانفعال.”
وأضاف موضحًا:
> “أنا جايي بورتسودان بإرادتي، والمحاسبة ما بتكون لزول جا راجع بإرادته. في النهاية الناس بترجع لوطنها، ودي ما نقيصة.”
وفي سياق حديثه عن المصالحة وعودة المعارضين، قال بقال سراج:
> “اليوم مالك عقار نفسو كان قبل كده داس علم السودان برجليه، والليلة هو نائب رئيس مجلس السيادة. كتيرين من قادة الحركات كانوا معارضين بشدة، لكنهم الآن في صف الحكومة. دا الطبيعي، نحن سودانيين، والوطن يسع الجميع.”
كما رفض مقارنة البعض بينه وبين القائد الميداني كيكل، قائلاً:
> “ما في مقارنة بيني وبين كيكل… الزول دا قاتل وقاد معارك من جبل موية لسنار للدندر للجزيرة لحدي جبل أولياء والخرطوم شرق. دا زول وطني وما خائن، وأنا مجرد إعلامي كنت بتكلم واصور بعد المعارك.”
وأضاف أعتذر للشعب السوداني عن كل ماقلته وفعلته في حقه وارجو السماح وقبول توبتي وأوبتي…. قريباً جداً سيهبط طائري الميمون بمطار بورتسودان وسأكشف عن حقائق ومعلومات ستكون صادمة للجميع… إنتظروني في مؤتمر صحفي ببورتسودان احكي بصراحة ووضوح عن معلومات حرب أبريل.. سير العمليات الحربية وأسرار المعارك معلومات جديدة وخطيرة تنشر لأول مرة.
ردود فعل متباينة:
تصريحات إبراهيم بقال سراج وجدت تفاعلاً واسعًا وتعليقات متباينة على منصات التواصل الاجتماعي؛ فبينما رفض كثيرون عودته معتبرين أنه كان من أشد خصوم الجيش وأكثر من استخدم ألفاظًا جارحة بحق قيادات الدولة والقبائل، رأى آخرون أن عودته أمر طبيعي في ظل موجة التراجع والعودة إلى حضن الوطن التي شملت العديد من أنصار المليشيا مؤخرًا.
وأشار بعض المتابعين إلى أن بقال قرر الانسحاب من المليشيا بعد أن تعرّض لمعاملة قاسية داخلها، وهو ما عجّل بقراره بالعودة ومراجعة مواقفه السابقة.