امر واقع اماني ابو فطين : مورد واحد يكفي …1_3

امر واقع
اماني ابو فطين… تكتب
مورد واحد يكفي …1_3

سبحانه وتعالى حبا السودان بخصائص و موارد كثيرة ونعم لا تعد ولا تحصى لم تستطع كل الحكومات التى مرت على السودان منذ الاسقلال على الاستفادة من هذه الموارد الزراعية و المعدنية و الحيوانية التى كانت كفيلة لتحويل السودان إلى جنة والى واحدة من أكثر الدول تطورا و تنمية بل أخرج السودان من كل الفقر و المرض والحروب إلى دولة متقدمة بل في مقدمة تلك الدول التي تدعونا بالدول النامية أو الأصح (النايمة).
بل عملت كل تلك الموارد و كرستها لخدمة فئات معينة تدعم هذه الحكومات وتشتغل أبواق لها للدفاع والحماية و توطيد حكمها.

هنا نأتي إلى ماقاله رجل في إقامة بروف علي شمو عن عدم امتلاك السودان موارد حتى لا يكورك الناس مافي كهرباء فهذا شئ مؤسف جدا و هو الرجل العارف والعالم الخبير الإعلامي و الوزير الأسبق.
لست اقتصادية وليست لدي خبرة في الكتابة عن الاقتصاد بالقليل من مراجعة بعض المصادر المتعلقة بالاقتصاد خرجت بحصيلة جيدة من المعلونات .
دعونا لا نتحدث عن كل موارد السودان بل نختار موردا واحدة ونرى كيف يمكن أن يحدث التغيير والتطور وإخراج الدولة السودانية من وهدتها والصبر خطوات في تحقيق الرفاه السودانيين اذا تم استغلاله الاستغلال الأمثل الأراضي الزراعية الخصبة، مياه أمطار و انهار ومياه جوفية و خيران و روافد انهار .

اهم المعلومات و الحقائق الاقتصادية في مجال الزراع هى ان السودان يمتلك أراضي زراعية خصبة الصالحة للزراعة في السودان تقدر بحوالي 200 مليون فدان
(ما يعادل قرابة 85 مليون هكتار)، من بينها 64 مليون فدان مساحات مزروعة بالفعل ممّا يجعله أحد أغنى الدول الأفريقية والعربية بالموارد الزراعية. ومع ذلك، فإن المساحة المستغلة فعلياً تتراوح حالياً بين 30 إلى 64 مليون فدان، بينما لا يزال الجزء الأكبر منها (بسبب التحديات الاقتصادية والبنية التحتية) دون استثمار.للوقوف على تفاصيل قطاع الزراعة في السودان، يمكن تقسيم أراضيه وموارده إلى النقاط الأساسية التالية:
تصنيف الأراضي الزراعية.
والمستغلةالأراضي الصالحة للزراعة: تقدر بنحو 200 مليون فدان، مشكلةً حوالي 39% من المساحة الجغرافية الكلية للبلاد.المساحات المستغلة: تتفاوت التقديرات بين 30 مليوناً إلى 64 مليون فدان، وهي المساحة التي تشمل الزراعة المطرية والمروية.
المساحة غير المستغلة: يظل أكثر من 130 مليون فدان (حوالي 23% من الأراضي الصالحة) غير مستغل.
المراعي والغابات: تتجاوز مساحة المراعي الطبيعية 48 مليون هكتار (25.6% من المساحة الجغرافية)، بينما تشكل مساحة الغابات حوالي 18 مليون هكتار.
أنواع الزراعةالزراعة المطرية: تعتمد على مياه الأمطار الموسمية (خاصة في وسط وغرب السودان)، وتغطي المساحة الأكبر من الأراضي المزروعة.
الزراعة المروية: تعتمد على مياه الأنهار (نيل رئيسي، النيل الأزرق، النيل الأبيض) عبر شبكة من السدود والخزانات (مثل خزان الروصيرص، سنار، خشم القربة وسد مروي)، إلى جانب مشاريع الري الفيضي والاعتماد على المياه الجوفية.
المحاصيل الرئيسيةالاستراتيجية: القمح، الذرة الرفيعة، الدخن، والفول السوداني.
النقدية والصناعية: يتربع السودان على عرش الدول المنتجة للصمغ العربي (أهم أشجاره: الهشاب والطلح)، بالإضافة إلى القطن وقصب السكر،و السمسم والفول السوداني
البستانية: يتميز السودان بزراعة النخيل (التمور) والحمضيات والمانجو وغيرها من الفواكه.
زراعة النخيل (أو إنتاج التمور) كجانب من أهم جوانب الزراعة .
المشاريع المروية و أهمها مشروع الجزيرة و مشروع الرهد و مشاريع النيل الابيض للاعاشة قبل أن تمتد لها ايادي النظام البائد و تقطع مساحات كبيرة من أراضي المزارعين.
هذا مورد واحد لو كانت لدي الحكومات دراسة و مشاريع ناجحة بأثر ذلك في رفع مستوى الاقتصاد السوداني و غير حياة السودانيين محاصيل نقدي تستفيد منها دول الجوار و تعيد تصنيعها وتكتب ديباجة بأسمها لأننا تصدرها خام دون أن نحاول ان تكون لدينا صناعة تحويلية ساعدت في خلق مئات الوظائف للشباب ،و دفعت عجلة التنمية في البلاد.
و نواصل ان شاء الله
اللهم ارفع سخطك ومقتك عنا.