الموت يغيب مطرب سوداني كبير صاحب اغنيات خالدة

رحيل الفنان عبد الوهاب الصادق.. صوت الأغنية الشعبية السودانية يترجل بعد مسيرة حافلة
متابعات – سودان سوا
فقدت الساحة الفنية السودانية اليوم أحد أبرز رموزها برحيل الفنان عبد الوهاب الصادق، الذي وافته المنية بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، ترك خلالها بصمة واضحة في تاريخ الأغنية الشعبية السودانية.
ويُعد الراحل من رواد الغناء الشعبي في السودان، حيث لمع نجمه منذ سبعينيات القرن الماضي، وارتبط اسمه بمجموعة من الأغنيات التي وجدت طريقها إلى وجدان السودانيين، وظلت حاضرة في مناسباتهم وذاكرتهم الفنية على مر السنين.
ومن أشهر أعماله الغنائية: حبايبي الحلوين، ست الريد بقت قساية، بعد ما فات الأوان، بعد دا كلو كمان بتشكي، ما أحلى التصافي من بعد التجافي، آن حمامي، وهلّ لي وهلالو ظهر بان الليلة، وهي أعمال أسهمت في ترسيخ مكانته كأحد الأصوات المؤثرة في مسيرة الأغنية الشعبية.
وينحدر الفنان الراحل من منطقة أبو قوتة بولاية الجزيرة، وكان من نجوم دار فلاح للغناء الشعبي، كما يُنسب إليه الإسهام في تطوير هذا اللون الغنائي عبر إدخال بعض الآلات الموسيقية الحديثة مثل المندولين والبيز جيتار إلى فرق الغناء الشعبي.
وخلال السنوات الأخيرة، تراجع نشاطه الفني بسبب ظروف صحية أثرت على أحباله الصوتية، وخضع لفترات علاج ورعاية طبية خارج السودان.
وبرحيل عبد الوهاب الصادق، تفقد الساحة الفنية السودانية صوتاً مميزاً وتجربة غنائية ثرية أسهمت في إثراء الأغنية الشعبية، فيما تبقى أعماله شاهدة على مسيرته وإبداعه في ذاكرة محبيه وجمهوره.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وأصدقاءه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.