سيدة سودانية تستعيد بصرها في طريقها إلى مكة المكرمة!
سيدة سودانية تستعيد بصرها في طريقها إلى مكة المكرمة!
متابعات : سودان سوا
في مشهد تقشعر له الأبدان وتتوقف عنده الأنفاس، شهدت رحلة حجاج بيت الله الحرام معجزة ربانية بطلتها سيدة سودانية فاضلة، أعاد الله إليها بصرها بعد عقود من الظلام.
كانت السيدة السودانية في طريقها من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة لإتمام مناسك الحج، وبينما كانت داخل الحافلة تستشعر روحانيات الرحلة المقدسة، حدث ما لم يكن في الحسبان. السيدة، التي فقدت بصرها منذ كانت في المرحلة الابتدائية وعاشت سنوات طويلة في صبر واحتساب، وجدت فجأة أن الغشاوة قد انقشعت عن عينيها، لتبدأ في رؤية العالم من حولها لأول مرة منذ عقود!
وبحسب من كانوا معها في الحافلة، تعالت أصوات التكبير والتهليل والدموع تمتزج بابتسامات لا توصف، وسط حالة من الذهول والدهشة التي غمرت جميع الحجاج. لقد أراد الله أن تكون انطلاقتها نحو بيت الله الحرام هي ذاتها انطلاقتها نحو رؤية نور الدنيا من جديد.
سبحان الله العظيم
إنها “نفحة إيمانية” تؤكد أن رحمة الله وسعت كل شيء، وأن الأبواب التي نراها مغلقة قد تُفتح في اللحظة التي يختارها الله لنا بكن فيكون.
اللهم تقبل منها حجها، وأتم عليها نعمتك، واجعلها قصة ملهمة لكل مؤمن ومؤمنة في أن رحمة الله لا تنقطع أبداً.