بيان ل هيومن رايتس بشأن الدعم الإماراتي العسكري لمليشيا الجنجويد

متابعات / سودان سوا
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الدولية الحكومات حول العالم إلى عدم السكوت على الدعم العسكري المستمر الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة لقوات الدعم السريع في السودان، معتبرةً أن هذا الدعم يساهم في استمرار الانتهاكات والفظائع بحق المدنيين.
وقالت المنظمة في بيان حديث إن على الدول أن ترفع صوتها احتجاجًا ضد مثل هذه الممارسات، خصوصًا في ضوء التقارير الدولية التي وثّقت فظائع ارتكبتها قوات الدعم السريع في إقليم دارفور وغيرها من المناطق، بما في ذلك أعمال القتل والانتهاكات بحق الفئات الضعيفة مثل ذوي الإعاقة.
وتأتي هذه الدعوة في سياق تداعيات تقرير بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان الذي أشار إلى أن انتهاكات قوات الدعم السريع تحمل “سمات إبادة جماعية” في بعض المناطق مثل الفاشر،.
بحسب توصيات الخبراء الأمميين، والذين دعوا أيضًا دول الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن لاتخاذ خطوات حاسمة بما في ذلك السياسات العقابية ووقف تدفق الأسلحة.
وأكدت هيومن رايتس ووتش ضرورة أن يمارس المجتمع الدولي ضغطًا ملموسًا على الجهات التي تُزوِّد الميليشيا بالسلاح والعتاد، وأن تُستخدم أدوات الضغط القانونية والدبلوماسية لوقف دعمهم العسكري، وذلك كجزء من جهود حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة.
وأضافت المنظمة أن السكوت على مثل هذه الأدوار الخارجية يمكن أن يُعمّق الأزمة الإنسانية في السودان ويعقّد آفاق السلام، داعيةً الدول لإعادة النظر في سياساتها تجاه أطراف النزاع،