الإنتربول يدرج اسم عبد الرحيم دقلو في النشرة الخاصة للأمم المتحدة


متابعات / سودان سوا
أدرجت منظمة الشرطة الجنائية الدولية الإنتربول، اليوم الأربعاء، اسم عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع في السودان، في قائمة النشرات الخاصة (Special Notices)، وذلك تنفيذاً للتدابير التي فرضتها لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة.
وأكد بيان رسمي أن خطوة الإنتربول تهدف إلى إخطار الأجهزة الشرطية في جميع الدول الأعضاء (196 دولة) بأن دقلو يخضع لعقوبات دولية صارمة تشمل تجميد الأصول، حظر الوصول إلى الحسابات والممتلكات المالية دولياً،.
حظر السفر عبر الحدود الدولية، حظر الأسلحة، ومنع تقديم أي دعم عسكري أو تقني بشكل مباشر أو غير مباشر.
وتعد النشرة الخاصة وسيلة قانونية قوية لملاحقة الأفراد الذين يهددون السلم والأمن الدوليين، حيث ترتبط بشكل مباشر بقرارات مجلس الأمن الدولي وتختلف عن النشرة الحمراء التقليدية التي تصدر عادةً لملاحقة المطلوبين جنائيًا على الصعيد الوطني أو الدولي.
وقال مصدر في الإنتربول إن النشرة الخاصة تُعد أداة إلزامية للأجهزة الأمنية في الدول الأعضاء، وتتيح التعاون المباشر لتطبيق العقوبات الدولية على الأفراد المدرجين، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على مواجهة الممارسات التي تهدد الاستقرار والأمن العالميين.
كما يمكن للمهتمين متابعة التفاصيل الرسمية للإدراج عبر الموقع الإلكتروني للإنتربول في قسم “نشرات الأمم المتحدة الخاصة بالأفراد”، والتي يتم تحديثها دوريًا وفقًا لقرارات لجان الجزاءات الأممية.
ويأتي إدراج دقلو في النشرة الخاصة بعد سنوات من اتهامات وتدخلات الدعم السريع في الصراعات المسلحة داخل السودان، والتي أثارت قلقًا واسعًا على المستوى الدولي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان واستغلال الموارد والأمن المدني في مناطق النزاع.
وتمثل هذه الخطوة جزءًا من الضغط الدولي المتواصل على قادة الدعم السريع، والذين أدرجتهم الأمم المتحدة ضمن برامج العقوبات،
في محاولة لضمان مساءلتهم عن الجرائم والتجاوزات التي ارتكبوها خلال النزاعات، وتفادي تمدد نفوذهم العسكري والاقتصادي على حساب المدنيين.
وأكد محللون أن الآثار العملية لهذه العقوبات تشمل تقليص قدرة دقلو على السفر أو إدارة أصوله دوليًا، وتقييد التعاملات المالية والمساعدات العسكرية، مما يزيد من عزلة الدعم السريع على الصعيد الدولي ويضع قياداته تحت رقابة القانون الدولي.