بعد تغيير الجنس داخل السجن… مصري مدان بجرائم جنسية يطالب بالانتقال إلى سجن نسائي
كندا – سودان سوا متابعات
تنظر محكمة فدرالية في كندا في طلب تقدّم به السجين المصري محمود شحاتة، المصنّف ضمن فئة «المجرمين الخطرين» بعد إدانته بجرائم جنسية خطيرة، لنقله من مؤسسة إصلاحية للرجال إلى سجن نسائي، وذلك عقب خضوعه لجراحة تغيير الجنس داخل السجن وتحوله إلى أنثى.
وتعارض خدمة الإصلاح الكندية الطلب، مؤكدة في مذكّراتها أن السجين/السجينة لا يزال يشكّل «خطراً مرتفعاً جداً» على السجينات، استناداً إلى سجل طويل من الاعتداءات الجنسية وسلوكيات وُصفت بالمقلقة تجاه نساء، بما في ذلك وقائع حدثت أثناء فترة الاحتجاز. وشددت الجهة الإصلاحية على أن الجراحة والعلاج الهرموني لم يؤدّيا إلى خفض مستوى الخطورة أو تقليل احتمالات تكرار الجرائم.
في المقابل، يستند فريق الدفاع إلى سياسات إصلاحية اتحادية تنص على أن تحديد مكان الاحتجاز يتم وفق الهوية الجندرية والأعضاء التناسلية الحالية، معتبرين أن إبقاء موكلتهم في سجن للرجال يعرّضها لخطر جسدي وجنسي حقيقي، ويشكّل انتهاكاً لحقوقها الأساسية.
القضية أعادت إشعال نقاش واسع في كندا حول كيفية الموازنة بين حقوق السجناء المتحوّلين جندرياً وسلامة السجينات داخل المؤسسات النسائية، وسط مقترحات بإنشاء وحدات احتجاز خاصة أو ترتيبات بديلة بدلاً من النقل المباشر إلى سجون النساء.
ومن المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها بعد استكمال المرافعات القانونية، في قضية يُنظر إليها باعتبارها اختباراً حساساً للسياسات الإصلاحية الكندية في قضايا الهوية الجندرية والسلامة العامة.