أثار جدلا واسعا / قيادي إخواني يعتذر لأردول عن “أفعال الأجداد” قبل ستة وستين عاما

متابعات / سودان سوا
أثار القيادي الإسلامي عمار السجاد تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره تعليقاً على فيسبوك قدّم فيه اعتذاراً موجهاً للسياسي مبارك أردول بصياغة حملت إشارات تاريخية أثارت نقاشاً عاماً.
وقال السجاد في منشوره إنه يقدّم اعتذاراً لأردول عن “أحداث تعود لستة وستين عاماً”، في عبارة أعاد صياغتها مستخدمو المنصات باعتبارها تحمل بعداً سياسياً مرتبطاً بالنقاشات حول الهوية والصراع في السودان. ولم يوضح السجاد في منشوره سبب اختيار هذا التوقيت أو خلفيات الرسالة.
وقال السجاد في منشوره إنه يعتذر لأردول عن “أفعال تعود لستة وستين عاماً نُسبت إلى أسلافه”، مضيفاً أن هذه الخطوة جاءت “استجابة لطلب مباشر”. واعتبر مستخدمون أن هذه العبارات تحمل دلالات سياسية مرتبطة بالنقاشات حول الهوية والتاريخ في السودان.
وأعاد السجاد صياغة اعتذاره بالقول إنه “يعتمد على الله في تقديم اعتذار للصديق مبارك أردول عن وقائع مضت عبر عقود طويلة”، في إشارة فسّرها متابعون على أنها تحمل بعداً رمزياً يتجاوز العلاقة الشخصية بين الطرفين.
وأدى المنشور إلى انقسام واضح في ردود الفعل، إذ رأى بعض المعلقين أن الرسالة تحمل طابعاً ساخراً موجهاً نحو خصوم سياسيين، بينما اعتبر آخرون أنها محاولة لفتح نقاش حول المسؤولية التاريخية والمصالحة. وتباينت التفسيرات بين من رأى في الخطوة “إشارة سياسية مقصودة” ومن اعتبرها “موقفاً غير مألوف” في سياق التوترات الحالية.
ولم يصدر أي تعليق من مبارك أردول بشأن ما ورد في المنشور حتى مساء الاثنين، فيما استمرت التفاعلات على المنصات الرقمية وسط تساؤلات حول خلفيات الرسالة وتوقيتها.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد الخطاب السياسي في السودان وتزايد التوتر بين مكونات المشهد العام، ما جعل منشور السجاد محوراً لنقاشات واسعة حول الرسائل الضمنية التي قد يحملها