ثعبان جريح وخطير يقتحم منزلاً نهاراً في ديوم بحري ويثير رعب أسرة كاملة
ثعبان جريح وخطير يقتحم منزلاً نهاراً في ديوم بحري ويثير رعب أسرة كاملة
بحري – متابعات
شهد حي ديوم بحري، ظهر يوم امس ، حالة من الهلع والرعب بعد اقتحام ثعبان ضخم وجريح أحد المنازل السكنية في وضح النهار، وسط صرخات الأطفال وحالة فوضى عارمة بالحي، في واقعة تعكس التدهور البيئي الخطير الذي تعيشه مدينة بحري.
وبحسب إفادة صاحب المنزل، فإن الحادثة وقعت عقب عودته مباشرة من مشوار طويل لشركة الكهرباء، في ظل انقطاعات مستمرة ووعود متكررة بإعادة التيار لم تُنفذ حتى الآن، حيث كان يستعد لأخذ قيلولة قصيرة هرباً من حرارة النهار، قبل أن يفاجأ بصراخ هستيري لأطفال الحي وهم يفرّون في الشارع.
وأوضح أن أحد الصبية طرق باب المنزل بعنف شديد، وما إن فتح الباب حتى تمكن ثعبان جريح ومذعور من التسلل إلى داخل المنزل مروراً أسفل قدميه، في لحظة وصفها بـ«الصادمة والمربكة».
وأضاف أن أحد شباب الحي دخل المنزل في محاولة لمطاردة الثعبان، وهو يحمل سكيناً ملطخة بالدماء، مشيراً إلى أن الشاب أكد طعن الثعبان في أكثر من موضع، إلا أنه تحامل على جراحه وتمكن من الفرار والدخول إلى المنزل بحثاً عن ملاذ، هرباً من المصير الذي كان ينتظره خارجاً.
وأكد صاحب المنزل أن محاولات البحث عن الثعبان داخل المنزل فشلت حتى لحظة كتابة الخبر، وسط أجواء من التوتر والخوف، خاصة مع وجود أطفال ونساء غادروا المنزل إلى الشارع خشية عودة الثعبان أو مباغتته.
وأشار إلى أن الحادثة وقعت في قلب مدينة بحري، التي تحولت – على حد وصفه – إلى بيئة طاردة للإنسان وجاذبة للزواحف والحيوانات الضارية، نتيجة الإهمال البيئي وتراكم الأوساخ والحشائش، محمّلاً حكومة ولاية الخرطوم المسؤولية الكاملة عما آلت إليه الأوضاع.
وأضاف: «بقينا ما عارفين نحن عايشين في بحري ولا في غابات الأمازون، الزواحف بقت أقرب لبيوتنا من الخدمات».
وناشد المواطنون الجهات المختصة التدخل العاجل لمعالجة التدهور البيئي، وتوفير الأمصال المضادة لسموم الثعابين، خاصة في ظل شكاوى متكررة من عدم توفر الترياق بمستشفى بحري، ما يضاعف من خطورة مثل هذه الحوادث، خصوصاً مع صعوبة الوصول إلى أم درمان في حالات الطوارئ.
واختتم صاحب المنزل حديثه قائلاً: «العيال الآن في الشارع، والنساء في حالة خوف شديد… نحتاج لحل عاجل قبل أن تتحول هذه الحوادث إلى كوارث».