ضربة جوية نوعية تستهدف ضباطً إماراتيين ومرتزقة في بابنوسة ونيالا
متابعات – سودان سوا
كشفت مصادر عسكرية أن سلاح الجو السوداني نفّذ يوم الخميس 4 ديسمبر عملية جوية نوعية في كلٍّ من بابنوسة ونيالا، استهدفت مواقع تابعة لمليشيا الدعم السريع وعناصر أجنبية مشاركة في القتال إلى جانبها.
ووفقًا للمصادر، فقد أسفرت الضربات عن مقتل وإصابة سبعة ضباط أجانب بينهم ضباط إماراتيون ومرتزقة كولومبيون متخصصون في تشغيل الطائرات المسيّرة.
استهداف المقدم جاسم المنصوري
أوضحت المعلومات أن العملية الأولى في بابنوسة ركزت على استهداف المقدم جاسم المنصوري، وهو ضابط إماراتي مختص في إدارة الطائرات بدون طيار، كان برفقة مجموعة من المرتزقة في محيط مقر الفرقة 22.
وذكرت المصادر أن المنصوري نُقل إلى مدينة نيالا في حالة غيبوبة تحت إشراف قيادات في مليشيا الدعم السريع، قبل أن يتم ترحيله لاحقًا عبر طائرة كينية إلى خارج البلاد.
هجوم متزامن في نيالا
بالتزامن مع العملية في بابنوسة، نفّذ سلاح الجو هجومًا آخر في نيالا أدى إلى مقتل وإصابة ستة ضباط أجانب آخرين، ليرتفع إجمالي المستهدفين خلال اليوم نفسه إلى سبعة ضباط من عناصر النخبة المرتبطة بقوات الدعم السريع.
أبعاد العملية وتأثيراتها
تؤكد الضربة، بحسب المصادر، امتلاك الجيش السوداني القدرة على تنفيذ عمليات جوية عالية الدقة وذات تأثير استراتيجي، بعدما ألحقت خسائر بالغة بالعناصر الأجنبية الداعمة للمليشيا.
كما أشارت المعلومات إلى أن العملية جاءت استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وركّزت على استهداف المرتزقة دون أن تمسّ قيادات الدعم السريع في مواقع أخرى.
تعزيز القدرات العسكرية السودانية
ترى المصادر أن العملية تمثل مثالًا على التكامل بين العمل الاستخباراتي والاستهداف الجوي، وتبرز التطور الملحوظ في أداء سلاح الجو السوداني وقدرته على حسم أهداف حساسة مع تقليل الأضرار الجانبية.