صورة شاب سوداني أمام التمثال قبل إزالته بدقائق تثير ردود فعل واسعة

الشاب «صاحب اللقطة الأخيرة»… صورة أمام تمثال أُزيل بتوجيه رئاسي تُشعل المنصات

إعداد : سودان سوا
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشاب سوداني وقف أمام التمثال الذي نُصب مؤخرًا في شارع النيل بأم درمان، قبل ساعات فقط من صدور توجيه رئاسي قضى بإزالته. واعتبر المعلقون أن الشاب كان «محظوظًا» لالتقاط الصورة الأخيرة أمام التمثال المثير للجدل، والذي قيل إنه يجسد بطولات الجيش السوداني.

وانتشرت التعليقات الطريفة والمبالغة الساخرة، إذ ذهب بعض رواد المنصات إلى القول إن الشاب «دخل موسوعة غينيس» باعتباره آخر من وثّق وجود التمثال قبل إزالته، بينما رأى آخرون أن الصورة ستظل جزءًا من الجدل الواسع الذي رافق التنصيب والإزالة السريعة.

اللافت أن اللقطة تحولت في غضون ساعات إلى مادة للتندر والتحليل، وسط تساؤلات حول أسباب إقامة التمثال ثم رفعه بهذه السرعة، وما إن كانت الخطوة تعكس ارتباكًا في قراءة الرأي العام أو حساسية مرتبطة بالرموز التاريخية في المشهد السوداني.