مدير مكتب الترابي يكشف تورط عناصر سودانية في محاولة اغتيال حسني مبارك

 

تفاصيل جديدة حول محاولة اغتيال حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995

متابعات : سودان سوا

كشفت صحيفة الشرق الأوسط عن تفاصيل جديدة تتعلق بمحاولة اغتيال الرئيس المصري الراحل حسني مبارك في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عام 1995، وذلك على لسان الدكتور المحبوب عبد السلام، مدير مكتب الدكتور حسن الترابي الأسبق.

وقال عبد السلام في تصريحاته إن العملية نُفذت بواسطة عناصر أمنية سودانية دون علم القيادة العليا ممثلة في الرئيس الأسبق عمر البشير وزعيم الحركة الإسلامية الدكتور حسن الترابي.

وأوضح أن علي عثمان محمد طه، النائب الأول للرئيس وقتها، أبلغ القيادة لاحقاً بوقوع المحاولة بعد فشلها، مشيراً إلى أن جهاز الأمن والمخابرات كان على صلة مباشرة بترتيبات التنفيذ.

وأضاف عبد السلام أن الحادثة كانت من أبرز الأسباب التي عمّقت الخلاف داخل النظام الحاكم في السودان ومهّدت لما عُرف لاحقاً بـ«المفاصلة» بين البشير والترابي، مؤكداً أن فشل العملية أدخل السودان في عزلة سياسية واقتصادية واسعة بعد مطالبة الاتحاد الأفريقي بتسليم المتورطين.

يُذكر أن المحاولة وقعت في 26 يونيو 1995 عندما تعرض موكب الرئيس المصري حسني مبارك لإطلاق نار أثناء توجهه من المطار إلى قاعة مؤتمر القمة الأفريقية في أديس أبابا. وقد تمكن حرسه الخاص من إعادته إلى المطار ومغادرة البلاد بسلام، فيما أعلنت السلطات الإثيوبية لاحقاً مقتل واعتقال عدد من المتورطين في الحادثة.