كاشا ينعى إيلا : كان خادمآ لهم وليس حاكمآ عليهم

*(فى ذمة الله)*
*د٠محمد طاهر ايلا*
قال تعالى :–
ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر
الصابرين الذين إذا أصابتهم
مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) صدق الله العظيم.
*بمزيد من الحزن والأسى*
نعى الناعى الرحيل المر والفقد الأليم لأحد قامات وقيادات الدولة السودانية
لم يكن رحيله مر وفقده أليم لأسرته الكريمة
ولا لآله وذويه ومعارفه
وأصدقائه وزملائه فى العمل العام
بل فقدآ لكل أهل السودان لرجل تميز بفصيح البيان وعفة اللسان وطهارة اليد
والقيم والأخلاق الفاضلة والعشرة النبيلة والوفاء والإخلاص للوطن
ايلا كان أقيونة الشرق
كان مرتبطاً بمجتمعه خادمآ لهم وليس حاكمآ عليهم ومشاركهم آمالهم والآمهم
ليس ذلك فحسب بل كان حضورآ دائمآ
فى كافة ملمات المجتمع السودانى
ومشاركآ لهم فى سرائهم وضرائهم
نعم إنه كان إبن السودان البار والوطنى الغيور
و قمة فى الإبداع والتميزبالإنجاز والإعجاز
ورجل المهام الصعبة
إننا نعزى أنفسنا فى وفاته كأخ وصديق للكل والعزاء للأسرة الكريمة
والأقارب والمعارف ولعموم أهل السودان
نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة والقبول الحسن والنزل المبارك مع الصديقين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا
إنا لله وإنا إليه راجعون والبقاء لله وحده
ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
عبدالحميد كاشا
٦/ اكتوبر ٢٠٢٥م