عاجل / تشييع مهيب للراحل الدكتور محمد طاهر إيلا في بورتسودان
تشييع مهيب للراحل الدكتور محمد طاهر إيلا في بورتسودان

بورتسودان – شجر
في مشهد مهيب يليق بمكانته وتاريخه، شُيّع صباح اليوم الثلاثاء جثمان الراحل الدكتور محمد طاهر إيلا، رئيس الوزراء الأسبق ووالى البحر الأحمر الأسبق، إلى مثواه الأخير بمدينة بورتسودان، وسط حضور رسمي وجماهيري غير مسبوق.
ووصل جثمان الفقيد إلى مطار بورتسودان في السابعة صباحًا على متن الطائرة الرئاسية، وكان في استقباله عدد من وزراء الحكومة الاتحادية ووالي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور وأعضاء حكومته، وقادة القوات النظامية، وزعماء الإدارة الأهلية، وقيادات سياسية ومجتمعية ودينية من مختلف أنحاء السودان.
وأقيمت صلاة الجنازة في تمام الثامنة والنصف صباحًا باستاد بورتسودان الكبير، حيث احتشدت أعداد غفيرة من المواطنين الذين توافدوا منذ ساعات الفجر لتوديع الرجل الذي يُعد من أبرز رموز التنمية والإدارة في شرق السودان.
وشهدت ساحة الاستاد حضورًا مهيبًا عبّر عن حجم المحبة والتقدير الذي يكنّه أهل البحر الأحمر وكل السودان للدكتور إيلا، الذي عُرف بسجله الحافل في مجال التنمية والخدمات، وبمشاريعه التي غيّرت وجه مدينة بورتسودان وجعلتها من أكثر المدن تطورًا في البلاد.
وعقب الصلاة، تم نقل الجثمان إلى مقابر سكة حديد، حيث تتم حاليا عملية موراته الثرى وسط الدموع والدعوات وعبارات الرثاء التي ترددت على ألسنة المشيعين، الذين أجمعوا على أن السودان فقد رجل دولة من الطراز الرفيع وصاحب بصمة واضحة في الإدارة والعمل العام.
وشارك في التشييع وفد رفيع من مجلس السيادة والوزراء، ووالي البحر الأحمر وأمين عام حكومة البحر الأحمر وممثلون عن القوى السياسية والمجتمع المدني، إلى جانب أفراد أسرته ومحبيه من مختلف ولايات السودان.
وقال عدد من المشاركين في التشييع إن الراحل إيلا ترك إرثًا إداريًا وتنمويًا لا يُنسى، مؤكدين أن مسيرته ستظل نموذجًا في العطاء والإخلاص والاهتمام بقضايا المواطن والخدمة العامة.
يُذكر أن الدكتور محمد طاهر إيلا تقلد مناصب قيادية بارزة، أبرزها والي ولاية البحر الأحمر ورئيس مجلس الوزراء القومي، وتميّز أسلوبه بالانضباط الإداري والاهتمام بالمشروعات التنموية والخدمية التي لامست حياة الناس مباشرة.
رحم الله الفقيد بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه وشعب السودان الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.