مبادرة “إسناد شرق السودان” تفجّر المفاجآت.. وحكيم الشرق الناظر علي هساي: لا مبرر لقطع الأرحام وسفك الدماء!

مبادرة “إسناد شرق السودان” تفجّر المفاجآت.. وحكيم الشرق الناظر علي هساي: لا مبرر لقطع الأرحام وسفك الدماء!

بورتسودان – سودان سوا

في خطوة وُصفت بأنها محطة فارقة في مسار رأب الصدع بشرق البلاد، واصلت مبادرة “إسناد شرق السودان” (East Sudan Support Initiative) لقاءاتها التصالحية، حيث جمعت اليوم قيادات المبادرة بحكيم الشرق والسودان الناظر علي محمود هساي، ناظر عموم قبائل الأمارار، في دار الحكمة التي شهدت حواراً صريحاً يسوده الودّ والنُصح.

وأكد الناظر هساي خلال اللقاء أنه سعيد بانطلاق المبادرة التي يقودها الشباب لتضميد جراح الشرق والوطن، مشدداً على أن ما حدث في الماضي من تمزق اجتماعي وقطيعة رحم وسفك دماء لم يكن مبرراً بأي حال.

وقال الناظر:

> “صمدنا في تلك الفترة رغم ما واجهناه من ضغوط وثمنٍ باهظ، لأننا كنا نثق أن الحقائق ستظهر، واليوم أثبت وعي الشباب أن الرؤية قد نضجت وبلغت ذروتها”.

 

ودعا الناظر علي محمود هساي شباب الشرق إلى التماسك والوحدة، مؤكداً أن رابط الإسلام والوطن أقوى من كل الخلافات، وأن طريق التعافي يبدأ من لمّ الشمل والتصالح والنية الصادقة لخدمة السودان.

كما أعلن مباركته الكاملة للمبادرة، مؤكداً وقوفه معها في كل ميادينها ودعمه اللامحدود لمساعيها السلمية.

من جانبها، أكدت قيادات مبادرة إسناد شرق السودان أن اللقاء مع الناظر هساي يمثل دفعة قوية للمسار التصالحي والمجتمعي في الإقليم، مجددين عزمهم على مواصلة السير نحو المعالي مهما كان الطريق صعباً، وصولاً إلى تعافي الشرق وتعزيز وحدة الوطن.